كنوز ميديا / اقليمي 

أصدرت حركة أحرار البحرين بيانها الأسبوعي الذي حمل عنوان “قمة المنامة تتأرجح، وعيد الشهداء يتألق“ في إشارة إلى قمة مجلس التعاون الخليجي الحادية والأربعون المقرر عقدها هذا الشهر في البحرين، ولكن حتى الآن لم يحدد موعدها، وذكرى عيد الشهداء في البحرين الذي يحل يوم 17 ديسمبر الجاري.

وفيما يتعلق بالقمة الخليجية أشار البيان إلى أن عدم تحديد تاريخ انعقادها “يظهر عمق الخلافات بين دول المجلس، وفشل السعودية في ممارسة قيادة فاعلة تتعالى على الخلافات“. وحملت الحركة السعودية مسؤولية تصدع منظومة مجلس التعاون بعد أن فرضت حصارا على قطر شاركت فيه الإمارات والبحرين، لافتا إلى فشل هذا التحالف في اليمن وفي مواجهة إيران وفي محاصرة قطر.

لفت البيان إلى ان قطر وبعد ثلاث سنوات من الحصار فقد اصبحت في وضع تملي فيه شروطها على دول الحصار، وتعلن عدم استعداداها لتنفيذ اهم الشروط الثلاثة عشر التي طرحها التحالف المذكور عليها لشرط لالغاء المقاطعة، وهي إغلاق قناة الجزيرة والتراجع عن علاقاتها مع تركيا أو إيران، وأن تدخل في حرب مع الاخوان المسلمين.

وتوقعت الحركة أن تشترط قطر على الخليفيين الاعتذار عن حملاتها الاعلامية كشرط لحضو القمة المزمع عقدها في المنامة. ولن يستطيع الخليفيون مخالفة أوامر السعودية الامارات لهم لحلحلة الازمة. كما لفت البيان إلى أن الهرولة نحو التطبيع لن تنفع أبوظبي أو حكام الرفاع شيئا، بل ستساهم في استنزاف الأموال الخليجية لدعم الاحتلال.

تطرق البيان كذلك إلى فشل الخليفيين في تلميع صورتهم عبر غسيل الرياضة، كما حدث مؤخرا عندما أقيم سباق السيارات (فورمولا الدم)، فقد تشوهت سمعة منظمي السباق بسبب تعاملهم مع الخليفيين، وأرغموا على إطلاق تصريحات تعمق التشكيك في نزاهتهم وانسانيتهم واكتراثهم بحقوق الانسان.

كما فتحت رغبتهم في الترشح لرئاسة مجلس حقوق الإنسان الآن ملفاتهم الاجرامية في الجانب الحقوقي وتسابقت الجهات الحقوقية الدولية مطالبة بحرمانهم من ذلك. وما يزال ما حدث لمرشحهم لرئاسة “فيفا” قبل بضع سنوات عندما كشفت ملفات الخليفيين وجرائمهم على أوسع نطاق. وسيحدث الأمر نفسه إذا تقرر عقد القمة في البحرين وأعلن موعدها. فمن غير المنطقي السماح لعصابة مجرمة باستغلال الامكانات المنهوبة من الشعب لتحقيق اهداف سياسية بينما يرزح اهل البلاد في السجون والمنافي وينتظر شبابهم ساعات الإعدام.

لفتت الحركة إلى استمرار الانتهاكات في البحرين مع تولي سلمان الخليفة لرئاسة الوزراء، مشددة على أن الشعب لن يُخدع بتغير الاشخاص على كرسي الحكم ”ما داموا ينتمون لعقلية الاستحواذ ويرفضون اعطاء الشعب حريته ويسجنون شبابه لانهم نطقوا بكلمات لا تناسبه، ولا يقتصون للمظلوم من الظالم، ولا يقيمون العدل الذي أمر الله به“، ومؤكدة على أن الشعب سيواصل الكفاح ”حتى يطلع الفجر وتنقشع ظلمة الجور الخليفي الزائلة باذن الله“.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here