كنوز ميديا / اقليمي 
أعلن معارضون إماراتيون عن تعرضهم لعمليات اختراق لهواتفهم النقالة مصدرها الكيان الإسرائيلي وذلك بعد كشف “إمارات ليكس” عن تعاون استخباراتي بين النظام الإماراتي والكيان الإسرائيلي لاستهداف المنابر الإعلامية وحسابات المعارضين، بحسب “امارات ليكس”.

وقال المعارض الناشط الإعلامي أحمد الشيبة النعيمي إن رسائل غريبة تصله على هاتفه الشخصي منذ فترة من برنامج التليجرام، فيما الرسالة تقول إن محاولة الدخول من الكيان الإسرائيلي.

من جهته كتب المعارض الإماراتي إبراهيم آل حرم أن رسائل تصله في محاولة لاختراق حساب التليجرام على هاتفه الشخصي من الكيان الإسرائيلي، مضيفا “يبدو أن الإمارات صارت مستعمرة إسرائيلية وأن المخابرات الإماراتية صارت تتبع الموساد”.

وفي السياق كتب المعارض الإماراتي حميد النعيمي “من ثمرات التطبيع الإماراتي ولأننا ندافع عن فلسطين، اختراق برنامج التيليجرام الخاص بي والاختراق تم من إسرائيل “.

وكشفت وثائق عن تعاون استخباري رفيع المستوي بين النظام الحاكم في الإمارات والكيان الإسرائيلي لاستهداف المنابر الإعلامية لاسيما المعارضة لأبوظبي والتي تنشط في فضح انتهاكاتها.

وأظهرت الوثائق عن تشكيل النظام الإماراتي والكيان الإسرائيلي وحدة استخبارية مشتركة مختصة في استهداف المنابر الإعلامية المناهضة لكل من أبو ظبي وتل أبيب عبر الهجوم على مواقعها الالكترونية وحساباتها على التواصل الاجتماعي.

وبحسب الوثائق فإن الجهد المشترك تسعى تل ابيب من خلاله للحد من المنابر الإعلامية الراصدة لجرائمها ووقائع احتلالها للأراضي الفلسطينية ومحاصرة الصوت الفلسطيني والعربي الرافض للتطبيع مع تل أبيب.

من جهتها فإن الإمارات تضع كل إمكانياتها المالية واللوجستية بالتنسيق مع الكيان الإسرائيلي من أجل محاربة المنابر الإعلامية المعارضة لها والناشطة في رصد فضائح أبوظبي وجرائمها وانتهاكاتها داخل الدولة وخارجها.

وفي السابع من الشهر الجاري تم الإعلان عن اتفاق جديد بين دولة الإمارات والكيان الإسرائيلي يستهدف هذه المرة قطاع الإعلام عبر مذكرة تفاهم لأهداف مشبوهة تقوم على تعزيز تحالف إشهار التطبيع بين الجانبين

وأعلنت قناة “أي 24 نيوز” ومقرها الكيان الإسرائيلي، ومجموعة أبوظبي للإعلام عن توقيعهما مذكرة تفاهم “لتطوير المحتوى” و”توفير تغطية إخبارية متبادلة” لطواقم المؤسستين الإعلاميتين.

وتسمح مذكرة التفاهم بين “أي 24 نيوز” التي تبث باللغات العربية والإنكليزي والفرنسية، ومجموعة أبوظبي للإعلام وهي شركة خدمات عامة للإعلام تقدم خدماتها لقنوات أبوظبي وأبوظبي الرياضية وشبكة أبوظبي الإذاعية، “بتبادل التغطية في مجال الأخبار والقضايا الراهنة والتقارير وإنتاج المحتوى” مع التركيز على اللغة العربية.

ووقعت الإمارات منتصف أيلول/سبتمبر اتفاقيتا تطبيع للعلاقات مع تل ابيب، في خطوة وصفها الفلسطينيون بأنه خيانة.

وترجم الاتفاق لاحقا من خلال رحلات الطيران المباشرة وازدياد أعداد الشركات الإسرائيلية الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والزراعة في الإمارات.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here