كنوز ميديا / متابعة 

اتخذت دولة أوروبية خطوة كبيرة نحو إضفاء الشرعية على القتل الرحيم، بعدما وافق مجلس النواب على مشروع قانون يسمح للمرضى المصابين بأمراض خطيرة باختيار إنهاء حياتهم.

وفي إسبانيا تمت الموافقة على مشروع القانون، الذي يسمح بالقتل الرحيم والانتحار للأشخاص المصابين بأمراض “خطيرة وغير قابلة للشفاء” أو موهنة تسبب “معاناة لا تطاق”، بأغلبية 198 صوتا مقابل 138، حسبما أفادت وكالة “رويترز”.

الخطوة التالية هي إحالة الوثيقة الآن إلى مجلس الشيوخ، الذي يمكنه توقيعها لتصبح قانونا، أو إعادتها إلى مجلس النواب مع تعديلات، وفي حال لم يكن هناك تعديلات، يمكن الموافقة عليها بحلول ربيع عام 2021.

إذا تم تمريره، ستصبح إسبانيا رابع دولة في الاتحاد الأوروبي تقنن هذه الممارسات بعد بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا. لقي المقترح في البداية معارضة من اليمين السياسي والجماعات الدينية.

كانت المعارضة السياسية الوحيدة قادمة من حزب الشعب المحافظ وحزب فوكس اليميني المتطرف، وتسبب الاقتراح الذي أعدته الحكومة الائتلافية اليسارية في جدل حاد داخل البرلمان وخارجه.

وقال سانتياغو أباسكال زعيم حزب فوكس في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي:

قانون القتل الرحيم هزيمة للحضارة وانتصار لثقافة الموت، لأولئك الذين يعتقدون أن بعض الأرواح أكثر قيمة من غيرها.

خارج البرلمان، رفع المتظاهرون أعلام تحمل شعارات الجمجمة وعظمتين متقاطعتين ولافتة كتب عليها “حكومة الموت”. وقالت كانديلا، وهي عالمة أحياء محتجة لم تذكر اسم عائلتها إنه “قانون يتعارض مع جميع المبادئ، وجميع مبادئي”.

القتل الرحيم، يتم عندما يساعد الطبيب المريض بشكل فعال على الموت، مثل أن يقدم له مادة قاتلة، ويعتبر ذلك جريمة قتل من قبل الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. وأصدر الفاتيكان وثيقة تصف السياسيين الذين يدعمون مثل هذه القوانين بأنهم شركاء في القتل.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here