كنوز ميديا / بغداد

كشفت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي،  عن شراء الولايات المتحدة الامريكية ارض ومبنى سفارتها في المنطقة الخضراء من الحكومة العراقية.

وقال عضو اللجنة كاطع الركابي،في تصريح اطلعت عليه ” كنوز ميديا ”  ان “الولايات المتحدة الامريكية اشترت ارض ومبنى سفارتها في المنطقة الخضراء من حكومة اياد علاوي”، مبيناً أن “واشنطن هي من اختارت موقع سفارتها”.

وبين الركابي ان “سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق، هي الأكبر في العالم، وتقدر مساحات بأكثر من (100) دونم، وعدد الموظفين فيها يتجاوز الـ(1000) موظف”.

وزاد بالقول، “لكن لا نعلم بأي مبلغ تم بيع سعر هذا الارض للجانب الامريكي، لكن بكل تأكيد كان هناك تهاون بهذا الملف”.

وتعد السفارة الأمريكية في بغداد الأكبر حول العالم، إذ تماثل مساحتها مساحة دولة الفاتيكان، وقد أقيمت على مساحة 104 دونمات، ومن ثم تعتبر أكبر من أكبر سفارة أمريكية في السابق (سفارة يريفان) بنحو خمس مرات، بحسب تقرير لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية.

وبعد سنوات من التشييد افتتحت في يناير 2009، عقب سلسلة من عمليات الإنشاءات تخطت تكلفتها الـ 750 مليون دولار، حيث تستوعب نحو 16 ألف موظف ومقاول.

ويقع مجمع السفارة على نهر دجلة، وتتكون من 21 مبنى، ويتكون من خمسة أقسام رئيسة، وهي ستة مجمعات سكنية، ومرافق المياه والمخلفات، ومحطة طاقة، ومبنيين دبلوماسيين، وقسم ترفيهي، كما تحتوي على دور عرض، ومطاعم، ومركز تسوق، وحمام سباحة، وصالة رياضية، وملاعب كرة سلة وكرة قدم.

تصميم السفارة الهندسي لم ينشر علناً، إلا أنها صُممت بإمكانيات تضمن لها الاكتفاء الذاتي من الطاقة والمياه، في ظل انقطاع الكهرباء والمياه في بغداد، والاضطرابات الأمنية التي تندلع من حين لآخر.

يبلغ ارتفاع السور المحيط بالسفارة نحو 9 أقدام على الأقل، وهو مصنوع من الخرسانة المسلحة القوية لدرجة أنها تكفي لتشتيت قوة الانفجار الصادر عن تفجير سيارة مفخخة أو صواريخ، أو قذائف هاون.

ومن الداخل، تم تحصين السفارة بشكل استثنائي، حيث صُممت وكأنها حصن أمريكي مضاد للقنابل البيولوجية، إذ زُودت بنظام تنقية الهواء من أي هجوم كيماوي أو بيولوجي، بالإضافة إلى نوافذ صغيرة تشبه الشقوق.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here