كنوز ميديا / بغداد

نقلت السلطات المحلية في محافظة الأنبار، اليوم الاربعاء، العشرات من العوائل العراقية الموجودة في أحد أبرز مخيمات النزوح بالمحافظة، وذلك من خلال البرنامج الذي ترعاه الحكومة الاتحادية لطي صفحة النزوح بشكل نهائي.

وأشرفت لجنة مشتركة من الجيش والامن الوطني ووزارة الهجرة وحكومة الانبار على نقل غالبية سكان مخيم المدينة السياحية في الحبانية شرق قضاء الرمادي مركز المحافظة.

وجرى نقل تلك العوائل إلى مجمع سكني للدور واطئة الكلفة على طريق المدينة السياحية.

وقال أحد المسؤولين على مخيم الحبانية، إنه “تم نقل العوائل إلى الدور واطئ الكلفة وهي مجهزة بشكل مناسب لاستقبالهم، ولم يتبقى سوى ما يقارب من 40 عائلة، لم يتم نقلهم بسبب وجود مؤشرات أمنية عليهم، بالإضافة إلى أن عددا من هذه العوائل تقطن في منازلها قوى أمنية وغالبيتهم من مناطق القائم غربي الانبار، والصقلاوية شرقي المحافظة”.

وخلال استقلاله حافلة حكومية لنقله الى المجمع السكني الجديد، قال النازح علي مشحن، “نطوي الآن سنوات النزوح والعيش بالخيام، ذقنا فيها أشد أنواع العذاب، وواجهنا حر الصيف وقساوة برد الشتاء ونحن في هذه الخيام، ولا يسعنا سوى ان نقول شكرا لمن ساهم بنقلنا من هذه الخيام”.

وأضاف مشحن في حديثه  “نأمل أن يتم إيجاد حلول افضل في الأيام القادمة، لنتمكن من العودة لمنازلنا المحتلة”، على حد تعبيره .

ومن جانب آخر، قالت سيدة من المخيم، ولم تشملها عملية نقل العوائل، “ما ذنبي انا وزوجي واطفالي لنتحمل خطأ ابني في انضمامه لداعش، وعلى الحكومة إيجاد حلول سريعة لنا، لنعود إلى منازلنا”

وأكد قائممقام قضاء الفلوجة مؤيد الدليمي “تم تجهيز المجمع بالكامل، وقمنا أيضا بتخصيص احد المنازل وجعله مركز صحي لسكان المجمع، وكنا قد صممنا على هذا الأمر قبل اكثر من عام، ولكن الأوضاع الصحية التي شهدتها البلاد والعالم تسببت بإعاقة العملية”

وأضاف الدليمي، أن “رئيس البرلمان العراقي (محمد الحلبوسي) أكد على أنه سيكون متابعا لملف النازحين وحل مشاكلهم، واعادتهم إلى منازلهم جميعا، لكن الأمر يتطلب القليل من الصبر”.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here