كنوز ميديا / أقليمي

يرى المراقبون للشأن الاقليمي ان تواجد الغواصات الاميركية والاسرائيلية في الخليج الفارسي يحمل أكثر من رسالة سياسية مستبعدين ان يكون الغرض منها عسكريا.
قال خبراء سياسيون ان مجيء الغواصات الأميركية والإسرائيلية الى الخليج الفارسي لن يغير في المشهد السياسي في المنطقة لان المشهد هو استعراضي وليس تحضيريا لعمليات عسكرية وأضافوا ان الوجود العسكري البحري في بحر العرب ومنطقة الخليج الفارسي مكثف وان خطوة عبور الغواصات الاميركية من بحر السويس ليست وليدة اللحظة ولكن أهمية هذه الرسالة تكمن في ان مجيء هذه الغواصات تزامنت مع ذكرى استشهاد قادة النصر والترقب الاميركية للثأر الإيراني.

من جهتهم قالوا اساتذة الدراسات الدولية في الجامعة الأميركية ان هناك قلقل اميركي من ان ايران قد تقوم برد على عملية اغتيال الشهيد الفريق قاسم سليماني ورفاقه وان الادارة الاميركية تعمل على تعزيز تواجدها العسكري في الخليج الفارسي للدفاع عن مصالحها في المنطقة.

واضافوا ان هناك مؤشر آخر لتأهب الولايات المتحدة في ذكرى استشهاد قاسم سليماني وهو زيارة قادة عسكريين بارزين الى العراق والاراضي السورية المحتلة ودول اخرى في المنطقة.

كما اكدوا ان التأهب العسكري الاميركي في الخليج الفارسي يعتبر رسالة ايضا الى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بانها مستعدة وقادرة على الحفاظ على أمنهم.

متخصصون بالشؤون الأمنية الايرانية وفي قراءة للمستجد في المنطقة أكدوا ان دخول الغواصات الاميركية والاسرائيلية الى مياه الخليج الفارسي ليست حربا نفسية فحسب بل انها تحمل رسالة للمنطقة مفادها بان التطبيع الاماراتي الاسرائيلي يشمل التعاون العسكري ايضا.

وأكدوا ان التواجد العسكري الصهيوني في المياة الاقليمية رسالة الى ايران وبعض دول المنطقة بان الكيان الصهيوني يريد اقامة مقرات عسكرية في منطقة الخليج الفارسي.

وبشأن نية الادارة الاميركية شن حرب على ايران قال المتخصصون بالشؤون الأمنية الايرانية ان ادارة ترامب لا تملك الصلاحية اللازمة في شن الحرب على ايران لأن ذلك يحتاج الى موافقة الكونغرس.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here