كنوز ميديا / بغداد

ليس الوضع الصحي وجائحة فيروس كورونا او الوضع الاقتصادي هو ما يشغل العراقيين حاليا فالوضع الامني هو الشاغل الاكبر.
أحياء وشوارع العاصمة بغداد شهدت انتشارا أمنيا مكثفا تطبيقا لإجراءات حكومية تهدف إلى حماية البعثات الدبلوماسية ومنع الهجمات الصاروخية ضد المنطقة الخضراء المحصنة والمنشآت الحيوية.

رئيس الوزراء  مصطفى الكاظمي تفقد القوات الأمنية في العاصمة، وذلك في جولة ليلية برفقة قيادات امنية رفيعة وشملت جولته زيارة مرقد الامامين الجوادين “عليهما السلام” في منطقة الكاظمية شمال بغداد.

الكاظمي وفي معرض سعيه للتاكيد على ان الحكومة تسيطر على الملف الامني اكد أنّ أمنَ البلاد أمانة في الاعناق، فيما اشارَ الى أن العراق مستعد للمواجهة الحاسمة اذا اقتضى الامر.

وفي تغريدة على تويتر قال الكاظمي إنّ العراق لن يخضع للمغامرات أو الإجتهادات. واضاف أن الحكومةَ تعمل بصمت وهدوء على إعادة الثقة، للشعبِ والأجهزة الأمنية والجيش، بالدولة بعد أن اهتزت بفعل مغامرات الخارجين على القانون.

رئيس الوزراء  قال إنّ الحكومة طالبت بالتهدئة لمنع زج البلاد في مغامرة عبثية أخرى،

تصريحات الكاظمي تأتي بعد أيام من هجوم استهدف السفارة الأميركية في بغداد بنحو واحد وعشرين صاروخ كاتيوشا، في هجوم هو الأعنف منذ عام العام الفين وعشرة.

واذ اكدت السفارة الاميركية انها لم تجل اي من كوادرها من السفارة في بغداد وان السفير الاميركية ماثيو تولر مازال في بغداد، والسفارة مستمرة في العمل، الا ان واشنطن هددت مرارا انها بصدد اغلاق السفارة اذا استمرت الهجمات الصاروخية.

وخفضت واشنطن مؤخرا طاقمها الدبلوماسي في العاصمة العراقية، وبرزت مجددا في الأيام الأخيرة تخمينات حول إمكان غلق السفارة نهائيا.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here