كنوز ميديا / متابعة

اشار الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، الى الشهيد أبو مهدي المهندس، بأنه كان قائدا عظيما وشخصية شبيهة بالشهيد سليماني، وأنه كان شريكاً أساسياً في صنع الانتصارين على الاحتلال الأميركي وعلى تنظيم “داعش” في العراق.

وفي مقابلة مع قناة الميادين تحت عنوان “حوار العام” تابعته ” كنوز ميديا ” قال السيد نصر الله “عندما تسمع الإسرائيليين يطلقون الضجيج الإعلامي فاعلم أنه ليس وراء ذلك أفعال حقيقية”، معتبرا أن زيارة مارك ميلي إلى “إسرائيل” مرتبطة بالإدارة الجديدة ومقاربتها للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأضاف “ميلي وفق اعتقادنا أتى بطلب من إدارة بايدن لتبديد القلق الإسرائيلي”.

السيد نصر الله أشار إلى أن كل ما يقال حول اغتيالات مبني على تحليلات منطقية ولكن ليس على معلومات حسيّة، كما أن “ما تم تداوله عن إنزال في منطقة الجيّة غير صحيح وفق معلوماتنا”، وتابع قائلا “ما نراه أن الإسرائيلي لا يزال في حالة حذر شديد وعلى إجر ونص”.

الأمين العام لحزب الله كشف أن استهداف قادة حزب الله هو هدف إسرائيلي أميركي سعودي مشترك، وأن قادة حزب الله مستهدفون ليس فقط من قبل الإسرائيلي بل من قبل الأميركي أيضاً، مشيرا إلى أن “معطياتنا أن السعودية تحرّض على اغتيالي منذ وقت طويل وبالحد الأدنى منذ الحرب على اليمن”، معتبرا أن السعودية خصوصاً في السنوات الأخيرة لا تتصرف بعقل بل بحقد.

السيد نصر الله رأى أن اغتيال القائدين الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس كان عملية مكشوفة بخلاف اغتيال الشهيدين عماد مغنية وفخري زاده، لافتا إلى أن الشهيد سليماني كان يملك كاريزما وقدرة كبيرة على التأثير في من يعرفه وشخصية إنسانية مميزة.

وأضاف أن الشهيد سليماني كان رجل استراتيجيا وتخطيط ورجل ميدان وتكتيك في آن واحد، مضيفا “في الآونة الأخيرة قبل استشهاد الحاج قاسم كنت شديد القلق عليه وحذرته مراراً”.

وأضاف السيد نصر الله “أفتقد الشهيد سليماني كثيراً وكنت أشعر أننا شخص واحد”.

وفي حديثه عن الشهيد أبو مهدي المهندس، فأشار السيد نصر الله إلى أنه كان قائدا عظيما وشخصية شبيهة بالشهيد سليماني، وأنه كان شريكاً أساسياً في صنع الانتصارين على الاحتلال الأميركي وعلى تنظيم “داعش” في العراق.

السيد نصر الله لفت إلى أن الأميركيين خرجوا من العراق رغم أنوفهم، أذلاء وصاغرين نتيجة ضربات المقاومة، وأنهم خرجوا من العراق تحت النار لدرجة أنهم توسلوا إلى الشهيد سليماني.

كما أشار إلى أن الشهيد المهندس كان أحد قادة محور المقاومة بما يتجاوز العراق إلى كل قضايا المنطقة.

الأمين العام لحزب الله قال إن الشهيد سليماني طوّر العلاقة مع فصائل المقاومة الفلسطينية كلها على اختلاف اتجاهاتها، وأنه لم يكن هناك أي خطوط حمر لدى الشهيد سليماني في الدعم اللوجستي للفصائل الفلسطينية، وكشف السيد نصر الله أن إيصال صواريخ “كورنيت” إلى المقاومة الفلسطينية في غزة يقف خلفه الشهيد سليماني.

كما كشف السيد نصر الله أن صواريخ “الكورنيت” التي استخدمتها المقاومة في حرب تموز اشترتها سوريا من روسيا، وأن الرئيس بشار الأسد وافق على إيصال هذه الصواريخ التي اشترتها دمشق من الروس إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة.

وتابع قائلا “الشهيد سليماني وفريقه لم يقصّروا في كل ما يمكن تقديمه لفلسطين على كل المستويات”، مشيرا إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد كان متفهماً لعلاقه حزب الله مع حماس بعد الأزمة السورية.

وفي معرض حديثه عن التطبيع الذي سارت به بعض الدول العربية، أشار السيد نصر الله إلى أنه ليس متفاجئاً بالخذلان العربي لأن أغلب الأنظمة العربية كانت تبيع الفلسطينيين كلاماً فقط، وقال “ننظر لاتفاقيات التطبيع من زاوية أن سوق النفاق انتهى والأقنعة سقطت وبانت حقيقة هذه الأنظمة”.

واعتبر السيد نصر الله أن إيران مجرد حجة لدى الأنظمة العربية التي وقّعت اتفاقيات تطبيع لأن القضية الفلسطينية هي عبء عليها، مؤكدا أن لا شيء يبرر لأي أحد في العالم أن يتخلى عن فلسطين، لافتا إلى ان قدرة محور المقاومة اليوم أكبر بأضعاف وأضعاف مما كانت عليه قبل سنوات، لكن الأهم هو الإرادة.

ولدى سؤاله عن فلسطيني 48، قال الأمين العام لحزب الله إنهم إخواننا وأهلنا ومن أكثر الناس رغبة بتحرير فلسطين من البحر إلى النهر، واعتبر أنه في أي حرب مقبلة ستكون عقول وقلوب هؤلاء معنا، لأنهم يتطلعون إلى أي أمل لتحرير فلسطين.

السيد نصر الله أعلن أنه التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان أكثر من مرة، وتناول معه في مختلف قضايا المنطقة بما في ذلك سوريا، معتبرا أن العلاقة بيم حماس وسوريا يجب أن يعاد ترتيبها، متحدثا عن أجواء إيجابية وإن كان ذلك يحتاج إلى وقت.

وقال السيد نصر الله “أعتقد أن حماس ذاهبة باتجاه ترتيب علاقتها مع دمشق وفق ما يمليه المنطق”، مشيرا إلى أنه تحدث مع هنية بأن على حركة حماس يجب أن تساعد في تصويب الاتجاهات في المنطقة.

الأمين العام لحزب الله رأى أن حركات المقاومة باتت تعرف جيداً من يقف مع فلسطين ومن لا يقف معها، لافتا إلى أنه ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏في الوقت الذي تعتقل فيه السعودية قيادات حماس في السجون، يقاتل حزب الإصلاح في جبهة السعودي والإماراتي، وأضاف “أنا كإسلامي أجد موقف حزب العدالة والتنمية في المغرب أشد إيلاما وأكثر خطورة من تطبيع الأنظمة”.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here