كنوز ميديا / بغداد

قدم المدرب العراقي عدنان حمد، يوم الاربعاء، توضيحاً بشأن تصريحات عن مشاركة المنتخب العراقي لكرة القدم في بطولة كأس العالم عام 1986، والتي اثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي.

وقال حمد في بيان اطلعت عليه ” كنوز ميديا ”  “لا يحاول البعض تفسير الكلام بطريقة خاطئة (..) بالنسبة لجيل الثمانينيات هو جيل ذهبي بامتياز وحقق انجازات عديدة وكان هناك كم كبير من اللاعبين الذين امتازوا بالاضافة الى امكانياتهم الفنية العالية بالسلوك والاخلاق والانتماء وكانوا يلعبون بهواية خالصة”.

وأضاف “اتشرف باني كنت احد اللاعبين الذين ساهموا ببعض الانجازات المهمة في تلك الفترة وهي كأس الخليج السابعة وكأس العرب والدورة العربية والتأهل الى اولمبياد لوس انجلوس”، موضحا أن “هذا الجيل قد حظي بدعم كبير وتكريم سخي من قبل الدولة حيث شملت بيوت وشقق سكنية وسيارات بعد كل انجاز، وحظي ايضا باهتمام على مستوى الاعداد للبطولات باقامة معسكرات تدريبية خارجية على مستوى عالي ومباريات مع دول متطورة”.

وتابع حمد، “رغم الحرب مع ايران في تلك الفترة لكن كان المنتخب يسافر بطائرة خاصة في بعض المباريات او البطولات او من مطار بغداد ، ولم يتم غلق المطار والسفر بالبر الا في ايام الحصار في التسعينيات و بعد الاحتلال (.. ) اما القول بأن الحظ ساعدنا في التأهل الى كاس العالم ١٩٨٦ فهذا لايقلل من الانجاز الوحيد بل هو سرد لوقائع ما حدث للمنتخب في تلك الفترة لان المنافسة كانت قوية وتلقى المنتخب خسارتين من قطر ومن الامارات ولولا هدف كريم صدام في الدقيقة الاخيرة في مباراتنا مع الامارات التي جعلت النتيجة ٢ -١ للامارات لكنا خارج البطولة ولتأهلت الامارات الى مباراة الحسم ضد سوريا”.

من جانبه ، ردّ الحارس الدولي السابق “فتاح نصيف” حول اتهام الجيل الذهبي بانه وصل كاس العالم بالحظ.

وقال نصيف، “أعتقد ان عملية التسقيط التي تكلم بها عدنان حمد عن الفريق العراقي في فترة الثمانينيات كانت معيبة بحق هذا الجيل في برنامج هاتريك عندما وصف وصول العراق الى كأس العالم 1986، في المكسيك بالحظ”، متسائلا “هل يعلم عدنان ان فترة الثمانينيات هي الفتره الذهبية للمنتخب العراقي وصلنا الى اولمبياد موسكو 1980 ، واولمبياد لوس انجلوس 1984، واولمبياد سيؤول 1988، وكأس العالم 1986 وحققنا بطولة الخليج ثلاثة مرات وبطولة العرب بالمغرب وبطولة العالم العسكرية مرتين ناهيك الكثير من الانجازات هل هي ايضا بالحظ؟. ولو كنت معنا هل ستقول هذا الكلام”؟

وتابع “لقد عانينا الكثير بسبب الحصار وكنا نقطع الاف الكيلومترات بالسيارة وكثيرا ما ننام في السيارة بانتظار الطائرة التي تقلنا من عمان الى دول العالم كل هذا وتقول بالحظ الم تدرب المنتخب؟ لماذا لم يحالفك الحظ بالوصول الى كاس العالم وانت انسان محظوظ؟ اعتقد هذه عملية استخفاف بحق العراق العظيم وجيله الذهبي واذا وصل العراق الى كأس العالم قطر 2022 هل سيصل بالحظ وانت تقول انه لن يصل ربما يحالفه الحظ ويصل لكأس العالم”.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here