كنوز ميديا / متابعة 

حقق الروبل الروسي في ختام 2020 خسارة تراكمية على مدار السنة، بلغت 20 % مقابل الدولار، وحوالي 32 % مقابل اليورو.

وأرجعت وكالة “تاس” الروسية الرسمية هذا الضعف في الروبل إلى جائحة الكورونا، وتوترات البيئة الجيوسياسية، وتراجع الرغبة في المخاطرة لدى المستثمرين خلال هذه السنة المنتهية.

وأضافت الوكالة إلى ذلك انهيار صفقة أوبك + في بداية العام، وهي التي تركت آثارا قوية في أسواق التداول.

وقالت ” تاس”، إن الانهيار الهائل للأسواق في مارس 2020 لم يضر بالأصول الروسية فحسب، بل ضرب أيضا مجموعة واسعة من العملات والأوراق المالية حول العالم.

فقد ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الروبل بنسبة 32 % في مارس مقارنة بافتتاح يناير، حيث وصل إلى مستويات الذروة منذ عام 2016 عند 81.97 روبل، كما ارتفع سعر صرف اليورو بنسبة 30 % ليصل 89.6 روبل.

ومع اقتراب نهاية العام، أظهرت الأصول في سوق الأسهم الروسية، وكذلك أسعار النفط، انتعاشا ملفتا، في حين ارتد الروبل جزئيا (بنسبة 5 %) مقابل الدولار، وخسر ما يقرب من 2 % مقابل اليورو.

وأشار التقرير إلى أنه بنهاية آخر يوم تداول في عام 2020، واصل الروبل خسائره. فقد ارتفع سعر صرف الدولار بنسبة 0.51٪ إلى 74.415 روبل، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.93 % عند 91.518 روبل.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here