كنوز ميديا / بغداد

التظاهرات المليونية التي شهدها العراق وخاصة بغداد، أمس، بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد قادة النصر قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما، جاءت مصادقا للآية الكريمة،” بل نقذف بالحق على الباطل فیدمغه فاذا هو زاهق”. فقد أتت هذه التظاهرات على كل ما صنعته امريكا ومرتزقتها من جوكرية وبعثية ودواعش، على مدى العام الماضي والاعوام التي سبقته، للنيل من العلاقة بين ايران والعراق، وشيطنة الحشد الشعبي، وجعلته هباء منثورا.
أمريكا ومرتزقتها من جوكرية وبعثية ودواعش، ظنوا ان اجواء العراق ستخلو لهم، اذا ما غيبوا قادة النصر، وان عصاباتهم سترتع وتلعب في العراق، دون رادع او مانع، وان العراق سيتحول الى لقمة سائغة لامريكا، لكن الذي حصل خلال العام الفائت، الذي تلى جريمة ترامب الجبانة والغادرة، وما حصل يوم امس، أثبت ان العراق لم ولن يكون مرتعا للامريكيين ومرتزقتهم، وسيبقى وطنا للاحرار والشرفاء، حتى في غياب قادة النصر، فالشهداء سليماني والمهندس ورفاقهما الابرار، كانوا بعض خريجي مدرسة كربلاء . المدرسة التي تخرّج منها كل الملايين الهادرة التي شاركت قبل عام في تشييع قادة النصر في العراق وايران، والتي شاركت بالامس في احياء ذكراهم السنوية الاولى.

التظاهرات المليونية التي شهدها العراق امس، اثبتت ان مبادىء مدرسة كربلاء تحصّن خريجيها أمام كل مكائد ومخططات الاعداء، فلا الجريمة الكبرى التي ارتكبها الارهابي المجرم ترامب، ولا تهديداته ، ولا قواعده العسكرية في العراق وفي مقدمتها سفارته الجاثمة على صدر بغداد، ولا مرتزقة هذه السفارة من جوكرية وبعثية ودواعش، ولا الحرب النفسية التي تشنها الفضائيات والجيوش والذباب الالكتروني التابع للتحالف الامريكي الاسرائيلي العربي الرجعي المشؤوم، ولا اموال امريكا والرجعية العربية، تمكنت خلال العام الماضي، من حرف بوصلة خريجي مدرسة كربلاء وباقي شرفاء العراق، التي مازالت على ثباتها وصوابيتها.

الميلونية التي شهدتها بغداد أمس، والتي اتسمت بطابع حضاري، رغم الحشود الضخمة التي شاركت، وجهت رسائل للعدو والصديق، على حد سواء، وكانت رسائل في غاية الوضوح، منها:

-العلاقة بين الشعبين العراقي والايراني، اقوى بكثير من كل دسائس ومخططات الثلاثي الامريكي الاسرائيلي السعودي.

-يبقى الشهيدان سليماني والمهندس، رمزان للجهاد والتضحية والكرامة والشهامة والشجاعة، رغم انف جوكرية وبعثية ودواعش السفارة الامريكية.

-جريمة اغتيال قادة النصر، لن يطويها النسيان، وستبقى حاضرة في عقول وقلوب وضمائر الشعب العراقي مهما طال الزمن.

-ستبقى جريمة اغتيال قادة النصر، كابوسا ينغص على ترامب حياته، حتى يدفع يوما ثمن ما اقترفت يداه، وهو صاغر.

-لا لشيطنة الحشد الشعبي، الذي صان ارض وعرض ومقدسات العراقيين، امام عصابات الثلاثي المشؤوم، امريكا و”اسرائيل” والسعودية.

-الحشد الشعبي، قوة شعبية وطنية قانونية منضبطة، تأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة، ولن تكون يوم ميليشيا، كما تصفه ابواق الثلاثي المشؤوم، وتجارب السنوات الماضية اثبتت هذه الحقيقة وبشكل لا لبس فيه.

-طرد القوات الامريكية الارهابية من العراق، ومعاقبة كل من شارك بطريقة او باخرى في جريمة اغتيال قادة النصر، هو مطلب جماهيرى.

-لن يسمح العراقيون لامريكا بتحويل بلدهم الى بلد بلا هوية ولا تاريخ، عبر استخدام مرتزقتها، تحت يافطات منمقة وبراقة مثل منظمات المجتمع المدني ونشطاء و..

-العراق عصي على اموال ابن زايد وابن سلمان، التي تنخر كالارضة، في كل بلد دخلت اليه، بهدف ترويضه للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي، كما حدث لبعض البلدان العربية.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here