كنوز ميديا / بغداد

تساءل رئيس تجمع السند الوطني النائب العراقي أحمد الأسدي، عن الموقع الحقيقي لمستشار رئيس وزراء العراق لشؤون الحوار الوطني المدعو هشام داود، يوم كان الشهيد القاسمي يجول بين السواتر دفاعا عن العراق؟
وقال الاسدي قبل فجر اليوم الثلاثاء، في تغريدة له على “تويتر”، “كان الحاج قاسم سليماني مسؤولا ذا قيمة رسمية ومعنوية في دولته وجميع الدول التي تشرفت باستضافته وكان في العراق يتحرك بمسؤولية الواعي لتنفيذ واجبه في مساعدة العراق حكومة وشعبا في الدفاع عن نفسه وصيانة مكتسباته”.

وأضاف، إن “الشهيد سليماني كان يدخل العراق بشكل رسمي من اوضح أبوابه القانونية وكانت السلطات الشعبية والرسمية وبمختلف مستوياتها تفرش له شغاف قلوبها بدل السجاد الاحمر لأنها خبرت اخلاصه وصدقه وعظيم دوره في نصرتها”.

وتساءل: “أين كان المستشار حينما كان سليماني يتنقل بين السواتر دفاعًا عن العراق ولم يتوقف في دعمه حتى سالت دماؤه الطاهرة على ارض مطاره الدولي في فعلة غدر لن ينساها احرار العراق وأصحاب الكرامة من ابنائه؟، هل نسينا كيف اصطف هؤلاء ضد حكومتهم عندما رفضت اهانة ترامب للعراق وهو يحط على ارض قاعدة عين الاسد دون علم مسبق؟ وهل للسيد المستشار ان يجيبنا عن الاف الجنود الامريكيين الذين يسرحون ويمرحون في ارضنا وسمائنا بدون الحصول على الفيزا التي يتحدث عنها”.
وختم الاسدي تغريدته بهاشتاغ “سليماني منا اهل العراق”.

aq

الاسدي: اين كان مستشار الكاظمي عندما دافع سليماني عن العراق؟

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here