كنوز ميديا / بغداد

أكدت لجنة الامـن والدفاع النيابية، الإثنين، إلى ان تأجيل تـسـلـم المــلــف الأمــنــي فــي المــحــافــظــات لمــا بـعـد الانـتـخـابـات، لا يـعـنـي ان الـوضـع غـيـر مسيطر عليه وانـمـا بـالـعـكـس الـقــرار قـديـم ويـعـود لعام 2008.
وقــال عـضـو الـلـجـنـة، ســعــران الاعـاجـيـبـي، بحسب الصحيفة الرسمية، إنه “مـنـذ الـعـام 2007 كـان مـن المـقـرر ان تتسلم الداخلية الملف الأمـنـي في المـحـافـظـات وتـلـغـى الـعـمـلـيـات المـشـتـركـة او تفك قيادة الشرطة بها”.
واضــــاف الأعاجيبي، ان “قــيــادة عـمـلـيـات الــرافــديــن الـتـي كـانـت تـرتـبـط بـهـا مـحـافـظـات: المـثـنـى وواســط ومــيــســان وذي قـــار ألــغــيــت، وأصــبــح الــوضــع الأمني في كل محافظة مسؤولية قيادة الشرطة هناك”.
وتـابـع انــه “قــد يـكـون الان الـوقـت غـيـر مناسب لتسلم هذا الملف ولذلك تركت لما بعد الانتخابات”، مشيرا الى “جاهزية الاجهزة الامنية”.
يذكر ان وزيـر الداخلية، عثمان الغانمي أكد ان وزارتـه ستتسلم الملف الامني للمحافظات بعد اجراء الانتخابات المبكرة.
وقال الغانمي في تصريح متلفز، ان “محافظات: الديوانية وواسط وبابل يدار فيها الملف الأمني من قبل وزارة الداخلية”، مضيفا ان “وزارة الداخلية ستتسلم الملف الأمني في جميع المحافظات بعد الانتخابات المقبلة، حيث يتم العمل على تأمين الانتخابات بالكامل”.
وبــين ان “قــوات وزارتـــه عــززت حـمـايـة الـحـدود العراقية بالكاميرات الحرارية، في حين ان البصرة تعاقدت كذلك على شراء كاميرات مراقبة ولم يتم نصبها بعد”

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here