كنوز ميديا / بغداد

قال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض إن جريمة اغتيال قادة النصر تؤكد أن العراق لن يستقر دون خروج القوات الأجنبية من البلاد. وفي أول تصريح له بعد إدراج اسمه في قائمة العقوبات الأميركية خلال مراسمَ تأبينية في الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد قادة النصر في كركوك، اكد الفياض عزمَهُ بذل الغالي والنفيس في سبيل الوطن.
بمشاركة واسعة لجميع مكونات كركوك اقيم حفل تأبيني بمناسبة الذكرى الاولى لاستشهاد “قادة النصر” الجنرال قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس استنكروا فيه الجريمة الجبانة التي اقدمت عليها ادارة ترامب

وأكد راعي كنيسة مريم العذراء في كركوك، الاب صليوا عزيز رسام، أن امريكا هي الشيطان الاكبر معبرا عن استنكاره لجريمة اغتيال قادة النصر، ومشددا ان العراقيين على اختلاف مذاهبهم هم عائلة واحدة”.

بدورها طالبت أميرة غني إحدى مبلغات تيار شهيد المحراب الحكومة والجهات المعنية بتقديم شكوى الى الامم المتحدة والمطالبة بدماء القادة الابطال ومحاكمة المتورطين ليأخذوا جزائهم العادل”.

من جانبه قال شيخ قبيلة البوحمدان، الشيخ خلدون ابراهيم، ان قادة النصر اضافوا للعراق عزا وفخرا وشموخا وساعدونا في تحرير ديارنا.

رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض اكد خلال مشاركته الاحتفالية ان دماء الشهداء يجعل العراق عزيزا والعراقيين مرفوعي الرأس وان السير على خطاهم هو السبيل للنجاة من الشيطان الاكبر امريكا واذنابه.

ولاينسى اهالي كركوك فضل القائدين الذين كان لهما الدور الاكبر في صد خطر الواعش عنهم وتحرير مناطقهم التي كانوا قد احتلوها.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here