كنوز ميديا / دولي

صوّت مجلس النواب الامريكي بعد مداولات تمهيدية على لوائح اجرائية تنظم عملية التصويت على مشروع القرار، الذي يتهم الرئيس ترامب بالتحريض على التمرد، وحين يوجه الاتهام من قبل مجلس النواب للرئيس ترامب سيكون أول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة توجّه إليه التهم مرتين خلال فترته الرئاسية.
وسط إجراءات أمنية مشددة انتشر فيها الآلاف من عناصر من الحرس الوطني، ووحدات أمنية أخرى في العاصمة واشنطن، وحول مبنى الكونغرس، أطلق مجلس النواب مداولاته حول مشروع قرار يتهم الرئيس دونالد ترامب بالتحريض على التمرد، بدعم من عدد من النواب الجمهوريين للائحة الاتهام المقدمة من الديموقراطيين، ويتهم مشروع القرار الرئيس ترامب بالتحريض على التمرد.

وأكد ستيني هوير زعيم الاغلبية الديمقراطية:”ترامب خرق القسم وحرض على التمرد المسلح، وأفعاله تستدعي ردا مستعجلا، وماقام به الرئيس يستدعي العزل والحرمان من تقلّد اي منصب حكومي في المستقبل هناك وقت قصير متبقي ولكن لم يفت الاوان بعد”.

وكانت لجنة القواعد في المجلس، أقرت قواعد المناقشة والتصويت للمحاكمة البرلمانية لترامب، وهي المحاكمة الثانية منذ توليه السلطة، وتاتي قبل أسبوع من انتهاء ولايته.

مداخلات المشرعين، أكدت أن الولايات المتحدة تعرضت لاعتداء من الداخل، ووصفت المهاجمين بالخونة والارهابيين الذين جندوا داخل البلاد، بتحريض من ترامب مؤكدة ضرورة عزله.

وأشارت المداخلات ايضا الى ان الرئيس ترامب، لم يتصرف بشكل مسؤول، وخرق قسمه الدستوري، وارتكب جرائم وجنح يجب أن يحاسب عليها، داعية الجمهوريين للتصويت على هذا القرار وحماية الدستور.

وشدد النائب الديمقراطي جيم ماغوفورن قائلاً:”بلادنا تعرضت لاعتداء من الداخل من خونة ويجب أن نرد، وكلما بقي ترامب في البيت الابيض تتعرض حريتنا للخطر ويجب أن يحاسب”.

وإذا كان تفعيل إجراءات محاكمة الرئيس انطلقت في مجلس النواب، إلا أنها تنتهي في مجلس الشيوخ بالتصويت على قرار عزله، الذي يتطلب موافقة ثلثي الأعضاء.

مع الاشارة الى ان الجمهوريين يشكلون الاكثرية في المجلس، ما يصعب امكانية عزله مع ترجيح بامكانية اسقاط المحاكمة عنه.

وأقصى عقوبة يواجهها الرئيس ترامب، هي حرمانه من تقلد أي منصب حكومي في المستقبل، ما سيسهل الأمر على الحزب الجمهوري طرده من صفوفه والتخلص من نفوذه.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here