ويقول باحثون سياسيون ان الاسبوع الاخير للادارة الاميركية جعلتها متحمسة لرمي المزاعم المسيئة لايران، لانها فشلت في مشروعها لمهاجمة ايران أو الحاق الاذی بها في احد بلدان محور المقاومة.

ويضيف باحثون سياسيون ان الولايات المتحدة اختارت موضوع القاعدة لأن القاعدة كانت جزءاً لايتجزأ من الفوضی التي انتشرت في هذه المنطقة، أملة ان تخلق رد فعل عربي واسلامي ضد ايران.

ويبيّن باحثون ان بومبيو لم يقدم أية دلائل علی ادعاءاته ما جعل وسائل الاعلام والمخابرات الاميركية أيضاً ترفض هذه الادعاءات.

ويعتبر استراتيجيون ان اطلاق ادعاءات كهذه، تجعل من الولايات المتحدة مدعاة للاستهزاء في الاوساط الدولية.

ويوضح استراتيجيون ان العديد من المسؤولين الاميركيين في أعلی مستوی أكدوا مراراً علی ان تنظيمات كداعش والقاعدة وطالبان، هي من صنع الولايات المتحدة لمواجهة الاتحاد السوفيتي.

ويؤكد استراتيجيون ان الهدف من صنع هكذا منظمات هو خلق مشاكل امنية وسياسية، من أجل تبرير حضور ونفوذ الولايات المتحدة في المنطقة.

ويضيف استراتيجيون ان الولايات المتحدة هي التي كانت تتولی توجيه وتنسيق مجموعات كالقاعدة وطالبان في افغانستان والحدود الجنوبية لباكستان، مؤكدين ان تمويل هذه الجماعات كان علی عاتق الامارات المتحدة وتم تدريبها من قبل السعودية في جامعات المدينة وطالبان، احدی المجموعات التي قدمتها السعودية للاستخبارات الاميركية والبريطانية.

ويقول كتاب سياسيون ان الادارة الاميركية صرحت منذ عامين بأن بيت القاعدة هو إدلب واليوم تدعي بأن ايران هي بيت القاعدة، فلماذا هذا التغيير في الرؤية الاميركية؟”.

ويؤكد كتاب سياسيون ان هذه الكذبة هي من نوع الكذبة الاميركية بوجود اسلحة دمار شامل في العراق والتي تبيّن بعد الهجوم الاميركي علی العراق ان لاوجود لهذه الاسلحة.

ويبيّن كتاب سياسيون ان ترامب يبحث عن حجة لمهاجمة ايران ولكن المدة المتبقية من ولايته لاتسمح له بتحقيق هذا الحلم.

ويری باحثون سياسيون ان الفشل الاميركي في كسر صمود ايران سبّب عقداً لادارة ترامب و كيل الاتهامات في الايام المتبقية من هذه الادارة هو بمثابة انتقام من ايران.

وأكد باحثون سياسيون ان المدة القصيرة المتبقية من ولاية ترامب وبومبيو يعطيهم امكانية كيل اتهامات دون اثبات، فلا يوجد وقت لمحاسبتهم أو مطالبة دلائل منهم.

ويتساءل باحثون سياسيون انه اذا كانت ادارة ترامب تعلم بعلاقة القاعدة بايران، لماذا أخرت الاعلان عنها حتی الان، واذا كانت دلائلها سرية فلماذا أعلنت عن هذا الموضوع؟

ويشير خبراء استراتيجيون الی ما اسمتها اذاعة بي بي سي البريطانية وثائق سرية مفادها ان بريطانيا درست شراء الجزر المتنازع عليها في الخليج الفارسي طنب الصغری وطنب الكبری وبوموسی واهداءها لنظام الشاه وتأجيرها بهدف تسوية النزاع وضمان الاستقرار في المنطقة.

ويقول خبراء استراتيجيون ان السياسة الاستعمارية لبريطانيا مبنية علی أساس العزف علی وتر المناطق المتنازع عليها وهذا جلي في بث الفتنة بين ايران وافغانستان حول هرات، وبث الفتنه بين ايران والعراق وحتی بين دبي والسعودية والكويت والسعودية والكویت والعراق.

ويؤكد استراتيجيون ان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي جعلها تواجه مشاكل عدة، أهمها اقتصادها الذي أصبح علی حافة الهاوية، ما جعلها تعود الی سياساتها الاستعمارية والعزف علی وتر بث الفتن حول المناطق المتنازعة من أجل حلب الامارات واجبارها علی شراء الاسلحة البريطانية.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here