كنوز ميديا / بغداد

استنكرت اوساط شعبية و سياسية ودينية في العراق إدراج رئيس اركان هيئة الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي على لائحة العقوبات الأميركية، كما رفضت هذه الاوساط العقوبات الاميركية التي فرضتها على عدد من المؤسسات الايرانية ومنها العتبة الرضوية المقدسة وعدد من الشركات الطبية لانتاج لقاح مضاد لوباء كورونا.
أثار قرار وزارة الخزانة الأميركية بفرض عقوبات على رئيس اركان هيئة الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي مجموعة من ردود الأفعال الرافضة من الاوساط السياسية والشعبية والتي عدت هذا التصرف جزءا من المسلسل الامريكي لاستهداف الحشد الشعبي والمقاومة الإسلامية.

وقال الشيخ حسين الأسدي مدير مركز الشهيد المهندس للدراسات:” أهنئ الحاج أبي فدك على هذا الوسام، وسام شرف وكرامة وقوة وإباء وثبات وكذلك الحاج فالح الفياض وجميع الأحرار، نحن اليوم في خندق الجهاد وخندق الدفاع ولا يمكن ان نتراجع”.

كما استنكرت الاوساط الشعبية والدينية في العراق ادراج العتبة الرضوية المقدسة في الجمهورية الاسلامية الايرانية على قائمة العقوبات عادين هذا القرار بأنه حرب على الاسلام والمسلمين لانه يستهدف مؤسسة لها مكانها الخاص في قلوب الملايين من المسملين حول العالم.

وقال القيادي في حركة النجباء محمد عايد:”العتبة الرضوية ضمن لائحة العقوبات وهي مؤسسة دينية تعنى بخدمة الزائرين لمشهد الإمام الرضا(ع)، ما المبرر لإدراج المؤسسات الطبية – العلمية الإيرانية التي تعنى بالبحث حول استكشتاف لقاح ضد فيروس كورونا الذي فتك بالعالم ضمن لائحة العقوبات الأمريكية، هذا يأتي من الإفلاس”.

کما قال القیادي في الحشد الشعبي نصير الزيادي:”هذه التصرفات التي تنشأ من الإدارة الأمريكية لن تثني بأي صورة من الصور عزيمة المؤمنين والمجاهدين، اليوم نرى بأن الحاج أبوفدك يطرح تحت هذا المسمى اي لائحة الإرهاب”.

وتأتي خطوة وزارة الخزانة الأميركية باضافة اسم رئيس أركان الحشد الشعبي العراقي إلى قائمة الإرهاب بعد أيام من إجراء مماثل بحق رئيس الهيئة فالح الفياض حيث بادرت الاخيرة بإدراج المحمدواي على قائمة امريكا السوداء التي استهدفت قادة النصر وما تزال تستهدف كل القيادات التي ساهمت بالقضاء على الارهاب العالمي.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here