كنوز ميديا / دولي

لاقت المحاولات الاميركية لكيل الاتهامات ضد ايران وربطها بالقاعدة وصنع السلاح النووي، استهجان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
يعتبر الاعلام من اهم الاسلحة التي تعتمدها الدول والحكومات لايصال سياساتها ومواقفها وافكارها الى العالم. كما تستخدمها لمواجهة الدول الاخرى. لكن هذا يكون على اساس الموضوعية واعتماد الاخبار الصحيحة، وحين يعتمد اعلام بعض الدول على اخبار كاذبة للتصويب على الخصوم فالعالم يستطيع الوصول الى المعلومة الصحيحة وتبيان الحقيقة. قناة العربية السعودية نشرت خبرا عن علي ولايتي مستشار قائد الثورة الاسلامية في ايران مفاده ان ايران قد تمتلك سلاحا نوويا بالرغم من فتوى قائد الثورة اية الله السيد علي خامنئي بحرمة هذا السلاح.

طبعا العربية وغيرها من القنوات نشرت الخبر وعلقت عليه في كل الاتجاهات بالرغم من اعتذار موقع قائد الثورة وتصحيح الترجمة العربية للمقابلة التي اجريت مع ولايتي. الخبر الصحيح يؤكد انه وبغض النظر عن فتوى اية الله خامنئي فإن ايران من حقها امتلاك اي سلاح غير السلاح النووي. وفي هذا التوضيح ما يكفي لإفهام من لا يفهم او لا يريد ان يفهم

الافتراءات ضد ايران انتقلت من الوكلاء الى الرعاة. وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو خرج قبل يومين وزعم ان ايران تأوي قادة جماعة القاعدة وان هناك وثائق لدى واشنطن تؤكد ذلك. طبعا وثائق بومبيو هي من نفس المصادر التي بررت احتلال العراق عام الفين وثلاثة.

كلام بومبيو اثار اعجاب البعض ممن يربطون مصيرهم بسياسات واشنطن. لكن على مواقع التواصل لم يمر هذا الكلام على الناشطين.

وعلق “علي كريم” على مزاعم بومبيو:”مايك بومبيو كنت أتابعك انت كذاب وكذبك فاضح. القاعدة ولادة سعودية وتربت وترعرعت من مشايخ السعودية وكبرت ونمت وكان ابن لادن يجند العرب لضربكم في الحادي عشر من سبتمبر. وصمة عار بعلاقاتكم مع السعودية وسكوتكم عن جرائمها وآخرها الصحفي خاشقجي”.

وغرد “علي” كاتباً :”ويجي واحد احول يقول بومبيو ما يتكلم الا وعنده دليل بأن ايران تمول القاعدة وتحمي قياداتها من الانتربول. تحياتي للما يشوفون الامور بالعدل”.

وجاء في تغريدة حساب “سرباز ولايت”:”كبير ارهابيي طالبان يهاتف الارهابي ترامب أثناء محادثات الاتفاق بما يسمى اتفاق المصالحة بين الجانبين ويأتي الأحمق بومبيو ويقول إيران تحتضن القاعدة. ستدفع اميركا ثمن استخفافها بدمائنا”.

وغرد حساب “البغدادي”:”بومبيو: ايران ساعدت القاعدة لتنفيذ هجمات سبتمبر. ولكن بوش اتهم العراق بضلوعه مع القاعدة في الهجمات وامتلاكه اسلحة دمار شامل والنتيجة كان فيلم امريكي باخراج ماسوني للسيطرة على المنطقة برمتها والجزء الثاني من الفيلم كان ما يسمى ثورات الربيع العربي”.

وكتب “زهير”:”البارحة قناة العربية مهبطة عواجل من تصريحات بومبيو حول علاقات ايران بالقاعدة. نبسط المعلومة قدر المستطاع قبل اكثر من ثلاثين سنة واثر علاقة واشنطن وال سعود ولد تنظيم القاعدة في كهوف افغانستان. بعد لعبة سبتمبر كلا الطرفين تبرأ منه و يحاولون تحويل نسبه لايران”.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here