كنوز ميديا / بغداد

حمل نائب عراقي، نظام صدام البائد مسؤولية التوغل التركي في البلاد، محذرا من أطماع تركية توسعية في العراق.
جاء ذلك في معرض تعليق النائب أيوب الربيعي، عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، على ما أوردته صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية في تقرير لها أمس السبت، حيث سلطت الضوء على ما أسمته خطط توسعية تركية في عام 2021.

وقال الربيعي في حديث صحفي تابعته ” كنوز ميديا ” إن “نظام صدام عقد اتفاقية مع الجانب التركي قبل نحو نصف قرن أتاحت لقوات الأخير بالتوغل في أراضي البلاد مسافة محددة لمحاربة حزب العمال الكردستاني لكن بعدها تطور الموقف الميداني وأصبح لدى أنقرة قواعد عسكرية وعمليات قصف جوي بذرائع متعددة.

وأضاف أن تركيا لديها أطماع في العراق وما يحدث حاليا من عمليات توغل بين فترة وأخرى رسائل واضحة في محاولة لاستغلال وضع العراق الداخلي من حالة استثنائية لفرض سياسة الأمر الواقع، معتبرا الوجود التركي من قواعد وعسكر انتهاكا لسيادة البلاد.

وأشار الربيعي إلى أن أي محاولة توغل كبيرة وسيطرة على المزيد من الأراضي لن تكون سهلة والعراق ليس بلدا ضعيفا، مؤكدا على ضرورة أن يكون للحكومة موقف حاسم من هذه الخروقات من خلال عرض الملف على الأمم المتحدة والجامعة العربية وكل الهيئات الدولية الضاغطة بالإضافة إلى اعتماد العامل التجاري والاقتصادي في مسار إيقاف التوغل التركي، خاصة وأن التبادل التجاري بين البلدين يصل إلى 10 مليار دولار سنويا.

وكانت “لو فيغارو” حذرت في تقريرها من أن العمليات العسكرية التركية قد تكثفت بقوة العام الماضية، وهو ما يوحي بعملية أكبر في الأشهر المقبلة بحجة تطهير المنطقة الحدودية بين تركيا والعراق من أي وجود لمقاتلي منظمة حزب العمال الكردستاني، التي تصنفها أنقرة إرهابية.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here