كنوز ميديا / دولي

يشكك  خبراء ومراقبون بمدی فاعلية الضغوط الدولية لانهاء العدوان علی اليمن رغم التأكيد علی أهميتها.
ويعتبر اعلاميون يمنيون ان الشعب اليمني يحبذ التحرك العالمي من أجل ايقاف الحرب، لكن هذا التحرك، جاء في نهاية العام السادس من العدوان علی اليمن وكان علی العالم ان يتحرك منذ العام الاول من هذا العدوان.

ويؤكد اعلاميون يمنيون ان هذا التأخير تسبب بأكبر أزمة انسانية في اليمن وتسبب حصار اليمن بانتشار المجاعة والاوبئة في كل مناطق اليمن.

وتمنی اعلاميون يمنيون ان تكون هذه الدعوات فاعلة وضاغطة علی الدول التي تمتلك الحل ووقف هذا العدوان.

وشدد اعلاميون یمنيون علی ان حركة “أوقفوا الحرب” البريطانية، كان عليها البدء بالضغط علی حكومتها أولاً لكي توقف تصدير السلاح للسعودية والتي تستخدمه في عدوانها علی اليمن.

ويؤكد سياسيون في المجلس السياسي الاعلی اليمني ان اليمنيون لايعولون بالادارة الجديدة الاميركية ولايتوقعون ان تكون لها دور في ايقاف العدوان والحصار علی اليمن.

ويری سياسيون في المجلس الاعلی انه ما سيتغير هو طريقة التدخل الاميركي في استمرار العدوان علی اليمن والدليل علی ذلك عودة الانفجارات الارهابية في العراق بعد تولي بايدن السلطة في الولايات المتحدة.

ويؤكد سياسيون في المجلس الاعلی ان البرامج التضامنية الدولية مع اليمن عبارة عن ذر للرماد في العيون، وان ما يجري في اليمن، هو عبارة عن أكبر مجاعة تحدث تحت مرآی ومسمع المنظمات الدولية.

ويستبعد نشطاء في حزب العمال البريطاني ان تؤثر الضغوط علی الحكومة البريطانية لوقف تصدير السلاح الی السعودية من أجل وقف العدوان علی اليمن، معتبرين ان صفقات الاسلحة تدر مبالغ كبيرة علی الاحزاب البريطانية وان هذه الاحزاب لاتهتم بمقتل ذووي البشرة غيرالبيضاء في دول اخری.

ويعتبر اعلاميون يمنيون اعادة النظر في تصنيف حركة انصار الله كنمظمة ارهابية، اختباراً حقيقياً لادارة بايدن.

ويقول اعلاميون يمنيون انه اذا استطاع بايدن ان يتجاوز المطب الذي صنعه دونالد ترامب امام ادارة الرئيس الجديد في المجال اليمني، سوف يفرز ملفاً يستطيع ان يحظی بقبول الاطراف اليمنية”.

ويضيف اعلاميون يمنيون انه اذا استطاع بايدن تجاوز الخطوة التي اقدم عليها ترامب وقام باعادة النظر في قرار ترامب والغاه بشكل نهائي، فستتمكن القوی السياسية في صنعاء الوثوق بادارة بايدن”.

ويؤكد اعلاميون ان اليمنيون بمختلف مكوناتهم يعتبرون العدوان علی بلادهم عدواناً امريكياً بامتياز ولولا التغطية الاعلامية والسياسية وأيضاً لولا السلاح الاميركي لما استطاعت السعودية ان تستمر في هذه المعركة أكثر من 6 سنوات”.

ويری اعلاميون يمنيون أن الايام القادمة ستثبت مدی جدية بايدن في ايجاد حل لوقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن.

ورغم هذا يؤكد اعلاميون يمنيون ان الاميركيون لايحبون السعودية، بل يحبون المال السعودي وهذه الحرب بالنسبة لهم حرباً مربحة بمختلف المقاييس ولم تستفيد الولايات المتحدة من أی حرب مثلما استفادت من الحرب الاماراتية السعودية علی اليمن.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here