كنوز ميديا / دولي

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن مطالبة أمريكا لطهران بالعودة أولا للاتفاق النووي أمر غير منطقي، مشددا على أن خفض طهران لالتزاماتها ببنود الاتفاق لا يعني سعيها لامتلاك سلاح نووي، فيما عبر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن أمله بعودة واشنطن للاتفاق النووي، ورفع الحظر عن طهران.

مطالبة الطرف الأمريكي بعودة إيران اولاً لالتزاماتها ببنود الإتفاق النووي أمر غير منطقي، بهذه الكلمات وضع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف نهاية للذرائع الامريكية، أمام عودتها للاتفاق النووي مع إيران.

ليضع ايضا الكرة في ملعب الادارة الأمريكية الجديدة، كون أن واشنطن هي من خرجت من الاتفاق، مؤكدا أن خفض طهران لالتزاماتها ببنود الاتفاق، لا يعني سعيها لامتلاك سلاح نووي.

كبير دبلوماسيي طهران الذي حلّ ضيفا على أنقرة ضمن جولة اقليمية، أكدّ على أهمية العلاقات الثنائية بين ايران وتركيا، معتبرا ان هذه العلاقات تحظى بأهمية في المنطقة برمتها.

كما أثنى على الموقف التركي الداعم لايران، ووصف وقوف البلدين الى جانب بعضهما في هذه الفترة الصعبة، بالأمر المهم جدا.

وزير الخارجية التركي مولود تشاويش اوغلو من جانبه، عبّر عن أمله في عودة أمريكا للاتفاق النووي مع ايران، وانهاء اجراءات الحظر المفروضة عليها من جانب واحد.

وأكد أن القضايا الاقليمية والتعاون الثنائي، كانا محل نقاش خلال الزيارة، مشددا على التعاون التركي الايراني فيما يتعلق بالملفين السوري والاذربيجاني، معلنا عقد اجتماعٍ في المستقبل لبحث الآلية الثلاثية المشتركة، والتي تضم إيران وتركيا وآذربيجان وروسيا وأرمينيا وجورجيا.

زيارة الوزير الايراني لتركيا، تأتي ضمن جولته التي بدأها الاثنين الماضي لدول القوقاز، واستهل جولته بزيارة إلى جمهورية اذربيجان وروسيا وأرمينيا و جورجيا وتركيا.

والتقى خلالها نظراءه ومسؤولين آخرين، وناقش خلال لقاءاته القضايا الثنائية، وتطورات منطقة القوقاز، وفرص تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here