كنوز ميديا / تقارير

يری خبراء ومراقبون انه لاتوجد في الظروف الحالية أرضية مناسبة لعودة الولايات المتحدة وايران الی المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني.

ويقول باحثون سياسيون ان الرئيس الاميركي جو بايدن لايظهر انه يريد العودة للاتفاق النووي رغم ان الاتفاق، تم توقيعه من قبل حزبه الديموقراطي.

ويری باحثون سياسيون ان ادارة بايدن لاتنوي العودة الی نقطة الصفر لاسيما العودة الی الاتفاق الذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب والعقوبات التي فرضها علی ايران.

ويضيف باحثون سياسيون ان ادارة بايدن تنوي التأسيس علی سياسة ترامب وبناء سياسة جديدة، فقد كان ترامب يتحدث عن العقوبات القصوی وتتحدث ادارة بايدن عن العقوبات الذكية.

ويؤكد باحثون سياسيون ان الجمهورية الاسلامية تلقفت هذه السياسة الاميركية وبناءاً عليها بدأت بحركة دبلوماسية، ستكون متصاعدة.

ويعتقد باحثون في الشؤون الدولية ان ايران أفشلت ضغوط ادارة ترامب وأثبتت جدارتها في العبور الی بر الامان وان ايران اليوم تختلف عما كانت في عهد ترامب واذا كانت هناك طاولة للمفاوضات في المستقبل، فستكون ايران أقوی مما كانت في عهد ترامب وعلی الولايات المتحدة تقديم تنازلات اكثر لمباشرة المفاوضات معها.

ويؤكد باحثون في الشؤون الدولية انه علی الولايات المتحدة ان تهيئ طاولة لتجري مفاوضات مع ايران، واذا ارادت ان تهيئ طاولة عليها العودة الی طاولة الاتفاق النووي التي انسحبت منه ومن ثم تتحدث بشأن متغيرات جديدة، ولكن حتی الان، الولايات المتحدة لم تهيئ هذه الطاولة وايران لن تقبل بأي كلام خارج طاولة مفاوضات الاتفاق النووي الدولي.

ويقول خبراء بالشؤون الاميركية ان التعويل في السياسة الخارجية الاميركية علی شخصين، الاول روبرت مالي الذي تم تعيينه كمبعوث اميركي للملف الايراني وهو رجل مرن للغاية وله خبرة طويلة ويواجه معارضة من اللوبي الاسرائيلي فهم يخشون ان يكون مالي مرناً في التعامل مع ايران.

ويضيف خبراء بالشؤون الاميركية ان الرجل الثاني الذي يمكن التعويل عليه هو وزير الخارجية الجديد وهو آنتوني بلينكن فهو يرغب في اتفاقية أطول مدی وأقوی من حيث المضمون والمحتوی مع ايران.

ويؤكد خبراء بالشؤون الدولية ان ايران، اليوم تعتبر قوة كبری في منطقة الخليج الفارسي، فعندما تكون هناك طاولة، ايران ستطالب بأمور اقصی من الملف النووي.

ويتوقع خبراء بالشأن الاميركي ان تبدأ الولايات المتحدة وايران خطوات متبادلة لتذليل الطريق امام العودة الی المفاوضات.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here