كنوز ميديا / دولي

قال مسؤول بوزارة خارجية كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء إن بلاده بصدد إنهاء المحادثات مع الولايات المتحدة، بشأن استخدام بعض الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية بسبب الحظر الاميركي في دفع مستحقات إيران المتأخرة للأمم المتحدة.

ويبدو أن هذا التقدم في المحادثات لإيجاد حل لقضية الأموال الإيرانية المجمدة قد أثر على قرار طهران بالإفراج عن معظم أفراد طاقم ناقلة النفط الكورية الجنوبية المحتجزة، وفقًا للمسؤول.

وقالت طهران أمس الثلاثاء إن القضاء الإيراني سمح بالإفراج عن البحارة، باستثناء القبطان، من السفينة “إم تي هانكوك كيمي” التي احتجزها الحرس الثوري الإيراني في 4 يناير، بسبب تلويثها البيئة البحرية في الخليج الفارسي، وكان على متن السفينة 20 بحارًا، من بينهم 5 كوريين جنوبيين.

وقال المسؤول: «تمت تسوية المسألة تقريبًا، وانتهينا من المناقشات (مع الولايات المتحدة) بشأن سداد المستحقات، ونحتاج إلى إجراء المناقشات بشأن الجوانب الفنية المحضة»، مضيفًا: «كان هناك تقدم كبير في قضية تسديد المستحقات، وأعتقد أن هذا كان بمثابة الفرصة لكي تشعر (إيران) بإخلاصنا».

وكانت طهران قد طلبت من سيئول استخدام جزء من أموالها المجمدة لسداد جزء من مستحقاتها المتأخرة للأمم المتحدة. ولكن يجب تحويل الأموال من العملة الكورية إلى الدولار الأمريكي قبل السداد، وتحظر العقوبات الأمريكية حاليًّا المعاملات القائمة على الدولار مع إيران.

وأضاف المسؤول بوزارة خارجية كوريا الجنوبية أن الحكومة تجري محادثات مع واشنطن بشأن طريقة الدفع بغير الدولار.
وأشار المسؤول إلى أن سيئول تواصل أيضًا المشاورات مع واشنطن بشأن سبل توسيع التجارة الإنسانية الأخرى مع إيران باستخدام الأموال المجمدة.

وفيما يتعلق بالبحارة، لم يتحدد بعد عدد البحارة الذين سيبقون في السفينة، وفقًا لمسؤول آخر بوزارة الخارجية، وأضاف أن الوزارة تناقش الأمر مع مشغل السفينة.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here