كنوز ميديا / متابعة

لاقى الهجوم الصاروخي على مطار اربيل في شمال العراق ردود افعال محلية واقليمية ودولية وطرحت حوله التساؤلات عن توقيته واهدافه.

في ردود الافعال طالب رئيس منطقة كردستان العراق نيجيرفان بارزاني الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي بأخذ مخاطر الهجوم الصاروخي على المدينة بجدية.

بارزاني وفي بيان حث بغداد على تفعيل الية للتنسيق والبدء الفوري بالتحقيق قي الحادث من خلال لجنة مشتركة.

من جهتها استنكرت طهران المحاولات المشبوهة لتوريطها في الهجوم واكدت رفضها لاي عمل يعرض امن العراق للخطر.

وقال المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده: ان استقرار العراق وامنه يعد امرا اساسيا للمنطقة وجيرانها، ووصف الهجوم بالمشبوه داعيا الحكومة العراقية الى اصدار التعليمات اللازمة لملاحقة المنفذين ومعاقبتهم.

المواقف الشاجبة انسحبت ايضا على الامم المتحدة وعبرت عنه الممثلة الاممية في العراق جينين هينيس بلاسخارت التي حذرت من خروج الوضع عن السيطرة في العراق.

بلاسخارت وصفت تلك الأعمال بالشنيعة والمتهورة التي تشكل تهديدات خطيرة للاستقرار. ودعت إلى التعاون الوثيق بين بغداد وأربيل لتقديم الجناة إلى العدالة.

من جهته دعا وزيرُ الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين إلى إجراءِ تحقيقٍ في الهجوم الصاروخي الذي استهدفَ قاعدةً جوية في منطقة كردستان العراق مساءَ الاثنين.

وتعهد بلينكن بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم الذي أسفرَ عن مقتلِ متعاقدٍ أجنبي مدني، وجرحِ اخرين من عراقيين واجانب بينهم جندي أميركي.

فالهجوم الذي تبنته جماعة تطلق على نفسها اسم سرايا اولياء الدم، تم بصواريخ كاتيوشا عيار مئة وسبعة مليمترات، ويبلغ مدى تلك الصواريخ نحو ثمانية كيلومترات، حيث قالت الجماعة المذكورة الغير معروفة، انها استهدفت القواعد الاميركية في اربيل بأربعة وعشرين صاروخا.

وتتمركز غالبية القوات الأجنبية ضمن ما يسمى بالتحالف الاميركي في المجمع العسكري في مطار أربيل الذي استهدفته الصواريخ مساء الاثنين.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here