كنوز ميديا / بغداد

أكد الكاتب السياسي العراقي محمود الهاشمي أن استهداف مدينة أربيل يشوبها الضبابية بسبب نوع الاستهداف الذي لا يتناسب مع قوة ودقة أهداف المقاومة العراقية، مشددا على أن عمليات استهداف التواجد الأميركي في العراق مستمرة خاصة بعد قرار البرلمان بذلك والذي تأخر تطبيقه.

وفي حديث متلفز تابعته ” كنوز ميديا ”  لفت محمود الهاشمي إلى أنه وفي ذات اليوم الذي تم فيه قصف المطار وقاعدة الحرير كانت هنالك أيضا عمليات استهداف لبعض القوافل اللوجستية الأميركية في محافظات الوسط والجنوب.

وخلص إلى أن ذلك يدل على أن عمليات استهداف التواجد الأميركي مستمرة، وأضاف: هناك أيضا مزاج عام لدى الشعب العراقي بالكامل برفض التواجد الأجنبي الأميركي في العراق خاصة بعد أن صدر قرار مجلس النواب بضرورة إخراج القوات الأجنبية، وقد تأخر ذلك كثيرا.

وأضاف الهاشمي: كما أن كل العراقيين من أنصار شهداء مطار بغداد أي قادة النصر لازالو يشعرون بالحيف الكبير بأنهم لم يثأروا لهذه الدماء، وأن الولايات المتحدة قد تجاوزت عليهم وعلى سيادة البلد، وأعلنت جهارا بأنها هي من استهدفت هؤلاء الأبطال، دون أن تأخذ الحكومة العراقية بثأرهم وما زالت تراوح في مكانها دون أن تتخذ أي إجراء مناسب، وهذا يعني أن الغليان في النفوس كثير.

وفيما أشار إلى أن هذه هي المرة الثانية يتم فيها استهداف قاعدة الحرير، شدد على أن التهمة جاهزة باتجاه الحشد والمقاومة.

وأشار إلى أنه ورغم قوة الأمن الداخلي في كردستان الآسايش لكنهم لم يستطيعوا أن يصلوا إلى من قام بهذا العمل، مبينا أن: هذا يعني أن التخطيط داخلي ومن داخل مدينة أربيل، لأن الاستهداف لن يتعدى مساحة 7 كيلومترات، والاستهداف متواضع جدا ولا يتناسب لا مع قوة ولا دقة أهداف المقاومة في العراق.

وأضاف: أن تقوم سيارة بيكآب بإطلاق صواريخ كاتيوشا من مسافة قريبة، كما أن تترك 3 من الصواريخ على عجلة، وتعثر عليها القوات الأمنية فهذه كلها يشوبها نوع من الضبابية.

وخلص الكاتب السياسي العراقي إلى القول: أما كقضية استهداف فنحن كعراقيين نشعر أن أي قاعدة أميركية في العراق سواء كانت داخل إقليم كردستان أو خارجه هي هدف للمقاومة، وهذا حق شرعي، لأننا أنذرناهم مرات بأن يخرجوا.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here