كنوز ميديا / بغداد

كشف عضو اللجنة المالية النيابية، أحمد حمه، اليوم السبت، آخر ما وصل إليه مشروع قانون الموازنة الاتحادية لسنة 2021، فيما حدد الموقف الأخير بين بغداد وأربيل من حصة اقليم كردستان ضمن الموازنة.

وقال أحمد حمه، في تصريح إن “مشروع قانون الموازنة اكتمل من الناحية المهنية وتم معالجة قضية الرواتب من خلال إلغاء الاستقطاعات، وكذلك رفع سعر برميل النفط في الموازنة”، لافتا إلى أن “فقرة سعر صرف الدولار لا يمكن التعديل عليها على اعتبار أن وزارة المالية والبنك المركزي مسؤولين عن رسم السياسة المالية للبلاد”.

وأضاف حمه، أن “ما يؤخر عرض الموازنة على التصويت هو عدم حسم الخلاف بين بغداد وأربيل حول حصة كردستان في مشروع القانون، نتيجة الشروط الصعبة التي وضعتها الكتل الشيعية، بالتالي نحن ننتظر الوصول إلى توافق بشأن هذا الملف”.

وأشار عضو اللجنة المالية، إلى أن “اللجنة عملت على زيادة الإيرادات في مشروع القانون، وضغط النفقات وكذلك تقليل عجز الموازنة”، مؤكدًا أن “موعد عرضها على التصويت مرهون بالاتفاق بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان”.

وكان عضو اللجنة المالية البرلمانية جمال كوجر، قد أكد اليوم السبت انه لغاية الآن لا يوجد أي اتفاق سياسي على تمرير مشروع قانون موازنة سنة 2021 الاسبوع الحالي.

وقال كوجر في تصريح إنه “لغاية الآن لا يوجد اي اتفاق برلماني على التصويت على مشروع قانون موازنة سنة 2021 خلال الاسبوع الحالي، والاعلان عن هذا الأمر يتم من خلال رئاسة مجلس النواب، فهي الجهة الوحيدة المخولة بتحديد موعد التصويت على القانون”.

وبيّن، أن “الخلاف بين بغداد وأربيل بشأن حصة اقليم كردستان في موازنة سنة 2021 مازال قائماً، رغم وجود حوارات لحل الخلاف، لكنه قائم حتى الساعة، ولو كان هناك اي حلول لتم الاعلان عنها، لكنها لا توجد حتى الآن”.

وأكمل مجلس النواب، القراءة الأولى والثانية لقانون الموازنة الاتحادية لعام 2021، وسط مناقشات وآراء متضاربة حول عدة فقرات تخص القانون في مقدمتها حجم الموازنة وعجزها.

وأكد النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، حسن آلي، الأربعاء الماضي، أنه لم يحدث أي جديد بخصوص المفاوضات الحالية، للتوصل إلى اتفاق بين حكومتي بغداد وأربيل.

وقال آلي في تصريح، إن “الوضع على ما يجري عليه، وهناك اجتماعات مستمرة، ولكن هناك نقاط خلاف جوهرية حول فقرتين من قانون الموازنة”.

وأضاف، أنه “في ظل الوضع الحالي، فنتوقع استمرار المفاوضات للأسبوع المقبل، ويبقى كل شيء وارداً بخصوص الاتفاق، ولكن حتى الآن هناك معارضة من حكومة الإقليم لتسليم كامل النفط إلى بغداد، التي تطلب أن تكون جميع صادرات الإقليم بإشرافها”.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here