كنوز ميديا / دولي

أكد تقرير لصحيفة ساوث جاينا مورننغ الصينية في تقرير لها ، الاحد، أنه يجب محاسبة التواطوء الامريكي الكامل في خلق أسوأ أزمة إنسانية في القرن الحادي والعشرين والتي تقوم بها السعودية بالوكالة عن الولايات المتحدة.

وذكر التقرير أن ” قتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي وتقطيع اوصاله من قبل السعودية امر مرعب حقا ، لكن الاكثر رعبا في الواقع بآلالاف المرات هو ميدان القتل في اليمن الذي احدثته الرياض بدعم عسكري واستخباراتي امريكي بالكامل على مدى السنوات الست الماضية”.

واضاف انه ” ومع ذلك وفي العرف التقليدي الذي تم تجربته واختباره المتمثل في التحول ولفت انتباه الجمهور ، فإن النقاد والسياسيين الأمريكيين ينتابهم الغضب الآن من إدارة جو بايدن لإصدارها تقريرًا استخباراتيًا يورط الحاكم الفعلي للسعودية محمد بن سلمان في مقتل خاشقجي ، متناسين انهم مكنوا السعودية من خوض حرب وحشية في اليمن، حيث تظهر حجم عمليات القتل والتهجير التي يتعرض لها السكان يفوق الخيال ويظهر حقيقة قول جوزيف ستالين الملفق “موت رجل واحد هو مأساة ، بينما موت الملايين إحصائية”.

وتابع أن ” التواطؤ الأمريكي في حرب اليمن يتجاوز توفير التدريب والدعم الاستخباراتي ، وبيع أسلحة بمليارات الدولارات للإمارات والسعودية … الولايات المتحدة تنظر في الاتجاه الآخر بينما يرتكب حلفاؤها جرائم حرب ويتجنبون المسؤولية عن تحريض أسوأ ما في العالم من ازمة الإنسانية”.

واشار التقرير الى أنه ” واعتبارًا من منتصف عام 2020 ، كان حوالي 24 مليون يمني ، أي 80 في المائة من سكان البلاد ، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة. ما يقرب من 20 مليون كانوا يتأرجحون على شفا المجاعة ، وفي كل ذلك كان للولايات المتحدة يد رئيسية في اليمن منذ البداية ، وبالتالي يجب أن تتحمل المسؤولية عن دورها في المأساة “.

aq

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here