كنوز ميديا / بغداد

من جديد ترتَكِبُ الإدارةُ الأميركيةُ إنتِهاكاً صارخاً ضد سيادةِ العراق عبرَ إستهدافِ مواقعَ للواءِ ستةٍ وأربعينَ في الحشدِ الشعبي المُرابِطِ على الحدُودِ العراقيةِ السورية والأهدافُ بحسبِ مُتابعينَ هو لوجودِ نوايا أميركية مُبيتة ضدَ أمنِ العراق وزعزعةِ الإستقرارِ في المنطقة.

وفي الوقت الذي صدرت فيه الإدانات الشعبية والرسمية من تحالفِ الفتحِ وفصائِلِ المُقاومةِ للقصفِ الأميركي كشفت معلوماتٌ مُسربةٌ عن إنطلاقِ الطائراتِ الأميركيةِ من قاعدةِ الظفرةِ بالإمارات وهو مايكشفُ صحةَ المعلومات التي تحدثت عن تنسيقٍ مُشتركٍ بينَ الإماراتِ والسعودِيةِ وواشنطن إضافةً إلى المسوغاتِ التي ساقَها وزيرُ الخارجيةِ فؤاد حسين وإدعائِهِ بأنَ لامقاومةَ في العراق.

ويسجل الإستهداف الأميركي كأولِ عدوانٍ في حكومةِ بايدن على العراق ومنظُومتهِ الأمنيةِ وسطَ تبايُنِ لردُود الأفعالِ، فالموقِفُ الحكُومِيُ العراقِيُ جاءَ مُستَغرِباً من بيانِ الإدارةِ الأميركِيةِ والتي إدعت تنسيقَها مع وزارةِ الدفاعِ العراقيةِ رغم نفي الأخيرةُ لعلمِها بموعدِ ومكانِ الضربةِ، فيما توعدت فصائِلُ المُقاومةِ الإسلاميةِ ككتائبِ حزبِ الله والنجباء وعصائبِ أهل الحق بالردِ المُناسِبِ على الإنتهاكاتِ الأميركيةِ المُتواصلةِ.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here