كنوز ميديا / بغداد

بعد اسبوع من الاحتجاجات الدامية في مدينة الناصرية جنوبي العراق والتي ادت الى سقوط العشرات من الضحايا والجرحى أمهل المتظاهرون الحكومتين المركزية والمحلية التي وصفوها بالحكومة العسكرية ثلاثة ايام لتلبية مطالبهم العشر .

وابرز هذه المطالبات كشف الجهة التي أمرت بإطلاق النار على المحتجين وإقالة قائد الشرطة وتكليف محافظ مديني مستقل من ابناء المحافظة.

وقال المحلل السياسي واثق الجابري: “المحافظات الجنوبية بالذات عانت الكثير من الفساد والتاخر والخدمات طبعا متلئكة في هذه المحافظات لذلك الكثير من ابناء المحافظة يشتكون من الحرمان و الفقر و المظلومية بالنتيجة ربما تتصاعد الاحداث في قادم الايام الا اذا قرأت بشكل ايجابي وتعاطت الحكومة وجلست مع المتضاهرين وتفهمت مطالبهم”.

وعلى وقع الاحتجاجات والمطالبات الشعبية اقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي محافظ ذي قار ناظم الوائلي وكلف رئيس جهاز الامن الوطني العراقي عبدالغني الاسدي.

وفي هذا السياق قال رئيس الجهاز الامن الوطني العراقي عبدالغني الاسدي:” الى اهلي وناسي واخوتي وابنائي في محافظة ذي قار كلفت بمهمة ادارة محافظ لذي قار وان شاءالله سنكون في خدمة الوطن والمواطن”.

وقال عضو تحالف الفتح نسيم عبدالله: “محافظة ذي قار بحاجة الى رؤية وحل جذري لا الى حل تقطيعي، عبدالغني الاسدي رجل عسكري وغير قادر على ادارة ملف المحافظة واليوم حقيقتا ما نشاهده في محافظة ذي قار وفي محافظة الناصرية احداث ووقاع امني سيء وهناك حالة شبة الفوضى وبالتالي استمرار الحال ما هو عليه قد يؤدي الى خسارة المحافظات الباقية”.

واسوة بالناصرية علق متظاهروا النجف الاشرف احتجاجاتهم الى ما بعد زيارة الباب الفاتيكان فرانسس الى العراق ولقائه المرتقب بالمرجعية العلياء في النجف الاشرف وذكر المتظاهرون في بيان ان هنالك جهات منحرفة لديها ارتباطات مشبوة خارجية وداخلية ترم ارباك الوضع الامني في المدينة المقدسة.

تتفاقم الازمة مع استمرار الاحتجاجات الدامية في الناصرية ومطالبات بحلول جذرية و ليست شكلية وهما لم تفلح به حكومة الكاظمي حتى اليوم براي المراقبين.

aq

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here