كنوز ميديا / بغداد

قالت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، اليوم السبت (06 آذار 2021)، إن أرض العراق تتربع على عرش التاريخ، وذلك خلال زيارة يجريها البابا فرنسيس إلى العراق، تستغرق 3 أيام.

ونشرت المنظمة عبر صفحتها على “تويتر” صورة زقورة أور، معلقةً عليها بعبارة: “هذه هي أرض العراق تتربع على عرش التاريخ”.

وأشارت المنظمة في تغريدتها إلى أن “‏أور هو موقع أثري في  جنوب العراق، وكان مركزا دينيًا وسياسيًا وحضريًا رئيساً، وشهد أصل الكتابة والعمارة الأثرية”.

واختتمت قائلة: “‏في هذه اللحظة، يقيم البابا فرانسيس، صلاة عن كل الأديان”.

وفي وقت سابق من اليوم، هبطت الطائرة التي تقل البابا فرنسيس في مطار الناصرية، بعد اختتام زيارته إلى النجف، ولقائه بالمرجع الديني الأعلى، السيد علي السيستاني.

وأصدر المكتب الصحفي لبابا الفاتيكان، اليوم السبت بياناً كشف فيه تفاصيل لقاء البابا فرنسيس بالمرجع الديني الأعلى، السيد علي السيستاني، في المدينة القديمة بمحافظة النجف.

وذكر المكتب في بيانه أن “قداسة البابا، التقى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني صباح اليوم في النجف الاشرف، وخلال الزيارة المجاملة التي استغرقت حوالي خمسة وأربعين دقيقة، شدد الأب الأقدس على أهمية التعاون والصداقة بين الطوائف الدينية حتى نتمكن من خلال تنمية الاحترام المتبادل والحوار، من المساهمة في خير العراق والمنطقة، للبشرية جمعاء”.

وأضاف البيان، أن “اللقاء كان فرصة للبابا لتقديم الشكر إلى آية الله العظمى السيستاني، لأنه رفع صوته مع الطائفة الشيعية في مواجهة العنف والصعوبات الكبيرة في السنوات الأخيرة، دفاعاً عن الأضعف والأكثر اضطهادا، مؤكدين قدسية الحياة البشرية وأهمية وحدة الشعب العراقي”.

وأكمل البيان: “في إجازة آية الله العظمى، كرر قداسة البابا صلاته إلى الله، خالق الجميع، من أجل مستقبل يسوده السلام والأخوة لأرض العراق الحبيبة والشرق الأوسط والعالم أجمع”.

وفي وقت سابق من اليوم، كشف مكتب المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، تفاصيل لقاء المرجع الأعلى بالحبر الأعظم، البابا فرنسيس، في المدينة القديمة بمحافظة النجف.

وذكر المكتب في بيان  أن “سماحة السيد السيستاني، التقى صباح اليوم بالحبر الاعظم (البابا فرنسيس) بابا الكنيسة الكاثوليكية ورئيس دولة الفاتيكان، ودار الحديث خلال اللقاء حول التحديات الكبيرة التي تواجهها الانسانية في هذا العصر ودور الإيمان بالله تعالى، وبرسالاته، والالتزام بالقيم الأخلاقية السامية في التغلب عليها”.

وأضاف البيان، أن “سماحة السيد تحدث عمّا يعانيه الكثيرون في مختلف البلدان من الظلم، والقهر، والفقر، والاضطهاد الديني والفكري، وكبت الحريات الأساسية، وغياب العدالة الاجتماعية، وخصوصاً ما يعاني منه العديد من شعوب منطقتنا من حروب وأعمال عنف وحصار اقتصادي، وعمليات تهجير وغيرها، ولا سيما الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة”.

وبيّن بيان مكتب المرجع، أن “سماحته أشار إلى الدور الذي ينبغي أن تقوم به الزعامات الدينية والروحية الكبيرة في الحد من هذه المآسي، وما هو المؤمل منها من حثّ الأطراف المعنيّة ـ  ولا سيما في القوى العظمى ـ على تغليب جانب العقل والحكمة ونبذ لغة الحرب، وعدم التوسع في رعاية مصالحهم الذاتية على حساب حقوق الشعوب في العيش بحرية وكرامة”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here