كنوز ميديا / بغداد

تعود الاحتجاجات الشعبية مرة اخرى الى الواجهة لكن هذه المرة في محافظات الفرات الاوسط وبالتحديد في محافظة النجف الاشرف حيث خرج العشرات من المواطنين بتظاهرة للمطالبة بإقالة المحافظ لؤي الياسري.

وهذه المطالبات تأتي بسبب إتهام الياسري بملفات فساد وعدم تقديم الخدمات مما ادى الى وقوع صدامات واشتباكات بين المحتجين الذي حاولوا اقتحام مبنى الحكومة المحلية وبين القوات الامنية، مما أدى الى اصابة عدد من المحتجن وعناصر الامن.

وقال احد المتظاهرين:”هذه الجماهير خرجت بسبب عدم وجود الخدمات في المحافظة عدم وجود الخدمات الصحية و عدم وجود الامان في المحافظة”.

وقال متظاهر آخر:”في الواقع هناك مناوشات بين المتظاهرين وبين قوات مكافحة الشغب و هذا ما لانريده جميعنا كونهم جميعا اخوة ومايحدث خطأ كبير وعلى الحكومة المركزية تدارك الوضع واحترام ارادة المواطنين و الاستجابة السريعة لهم”.

الحكومة المحلية في النجف الاشرف اتهمت جهة سياسية لم تسمها بمحاولة اثارة الفوضى في المحافظة من خلال قطع الطرق بحرق الاطارات وضرب القوات الامنية ومحاولة اقتحام بعض المباني الحكومية في المحافظة مشيرة الى ان هذه الجهة تحاول حرق بعض المحافظات العراقية من اجل التأثير على الانتخابات المقبلة.

وفي هذا السياق قال محافظ النجف الاشرف لؤي الياسري قال:”هناك جهة سياسية اكثر اتباع هذه الجهة السياسية هي من يروج لرمي الحجارة وغيرها نحن توجيهنا كان واضح لقيادة الشرطة والاجهزة الامنية عدم استخدام العنف والعيارات النارية مطلقا لاي سبب كان ونصر على هذا. نحن اليوم مصرون علی منطق الابوة و لكن عندما تجد هكذا حالت من قبل اشخاص تابعين الى احدی الجهات السياسية نعم قد يكون راعي الجهة السياسية معترض على هذا الموضوع و غير قابل”.
ويرى مراقبون ان تفاقم الازمة في عدد من المحافظات العراقية ومنها محافظتي النجف الاشرف و بابل من خلال الاحتجاجات الشعبية يأتي على خلفية فشل الحكومة في إيجاد الحلول الجذرية وحل المشاكل التي تعاني منها البلاد ومنها الازمة الاقتصادية والصحية والسياسية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here