كنوز ميديا / دولي

كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ، السبت، ان اللوبي الموالي للكيان الصهيوني يضغط على الرئيس الامريكي جون بايدن لمنع احياء الاتفاق النووي مع ايران بصيغته الحالية.

وذكر التقرير ان ” لجنة شؤون العلاقات الامريكية الاسرائيلية ( آيباك) دعت انصارها الى حث اعضاء مجلس الشيوخ للتوقيع على رسالة تطلب من بايدن التوصل الى اتفاق آخر موسع مع ايران”.

واضاف ان ” اللجنة الصهيونية اعتبرت ايران اكبر تهديد للكيان الصهيوني والولايات المتحدة في منطقة الشرق الاوسط قائلة في بيان لها “من فضلكم حثوا أعضاء مجلس الشيوخ على توقيع رسالة من الحزبين إلى الرئيس بايدن تعبر عن إجماع الحزبين على أن ما يسمى بـ “ إيران المسلحة نوويا ستشكل تهديدا خطيرا لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائنا وشركائنا “. بحسب تعبير البيان.

من جانبهم حث السيناتوران المدعومان من اللوبي الصهيوني بوب منديز والجمهوري ليندسي غراهام مجلس الشيوخ على رفض العودة للاتفاق النووي”، مطالبين “ليس فقط بالالتزام بالاتفاق وانما فرض شروط جديد تشمل برنامج الصواريخ البالستية وهو خارج مطاليب الاتفاق”.

واوضح التقرير انه ” وعلى الرغم من ان الكيان الصهيوني هو المالك الوحيد للصواريخ النووية في المنطقة ، فإن برنامج إيران النووي مدني بالكامل وهو ما أكدته مرارًا وتكرارًا من قبل الوكالة النووية التابعة للأمم المتحدة”.

واشار التقرير الى أن ” رسالة الحزبين اثارت القلق بين الجماعات الحقوقية التي حثت أعضاء مجلس الشيوخ على الامتناع عن التوقيع على الطلب، فيما قالت مجموعة مناهضة للحرب إن” أعضاء مجلس الشيوخ يوزعون رسالة جديدة من شأنها تقويض الدبلوماسية مع إيران من خلال وضع معايير مستحيلة للصفقة التي انسحبت منها من طرف واحد “.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here