كنوز ميديا / دولي

اكد الصحفي والمحلل السياسي الامريكي ماكس بيري ، الخميس، ان إدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن تستخدم نفس أسلوب ترامب في “الدبلوماسية القسرية” للحصول على المزيد من التنازلات من إيران بما يتجاوز شروط الاتفاقية النووية لعام 2015 ، وأنها تستخدم العقوبات كسلاح من أجل تحقيق هذا الهدف.

ونقلت قناة (برس تي في) في مقابلة ترجمتها وكالة /المعلومة/ عن بيري قوله إن ” بايدن يعتقد أن سلفه ، دونالد ترامب ، أعطى إيران أوراقًا دبلوماسية من خلال الانسحاب من الاتفاقية النووية لعام 2015 ، ويحاول الآن إجبار طهران على وقف الإجراءات الانتقامية التي اتخذتها بموجب المادة 36 من الاتفاقية”.

واضاف ان ” بايدن يبدو عازما على استخدام العقوبات الاقتصادية كسلاح ضد ورقة المساومة الإيرانية. ونتيجة لذلك ، فإنه يعجل بأزمة أمريكية – إيرانية أخرى يمكن أن تصبح شديدة مثل تلك التي حدثت خلال الإدارة السابقة ، على الرغم من أن هزيمة دونالد ترامب كان من المفترض ظاهريًا أن تشير إلى تغيير في السياسة الأمريكية تجاه إيران”.

ويعتقد المحلل السياسي أنه من “المعقول تمامًا أن تكون إيران قد أوضحت بالفعل أنها لن تعود إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة حتى يتم رفع العقوبات حيث أوقفت الدولة نهاية الصفقة وكانت ملتزمة بأحكام الصفقة حتى بعد عام من انسحاب الولايات المتحدة”.

واشار الى أنه ” إنه لا يوجد أي سبب على الإطلاق يجعل طهران تثق في واشنطن حتى مع تغيير الإدارة في الولايات المتحدة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here