بقلم // إياد الإمارة

✍️ تحالف الفتح منا نحن قاع هذا الوطن المستعر:

بالبلايا

والهموم

والإجحاف

وعدم الإنصاف

وظلم ذوي القربى

ونحن من الفتح، من رجالاته، وتضحياته، وما أستطاع أن يقدمه للعراقيين في هذه الظروف “العصيبة”، وقد نحمل من العتب ما نحمله على اخواننا في هذا “الطريق” التحالف الشاق جداً، لكن هذا العتب لا يجعلنا والفتح في طريقين متقاطعين ولن يتحول إلى ما هو أبعد من عتب..

مَن هو الفتح؟

أليس هو شيخ الفتح العامري وأمينه الأمين الشيخ الخزعلي وبقية الصالحين الذين نحبهم “ونودهم” ونثق بهم ونقف خلفهم؟

نعم هؤلاء هم لم يتغيروا ولم نتغير من خلفهم.

ولا يُفرحن شامت أو يُساء حبيب..

لن نختلف خلف الفتح ولن ينفرط العقد وسنبقى أوفياء لفتحنا وفاء الفتح معنا منذ الفتح الأول وإلى ما بعد يومنا هذا..

عتابنا مع بعضنا “الفتح” عتاب محبة ومودة، ولنا أن نعاتبهم سراً وعلانية فهم أهلنا وأحبتنا وأهل ودادنا وحراسنا الذين وثقنا بهم ونثق بهم وثقتنا باقية بهم.

ومَن هو الذي يُعاتب؟

الخير

الخوش آدمي

ما تطلع منه الموزينة

هذا الذي يُعاتب.

لا ينكر إن الفتح تدارك ما تمكن من تداركه في موازنة حكومة السيد مصطفى الكاظمي غير المتزنة، هذا ما قاله الفتح ونحن نثق بما يقول..

موازنة هذا العام وُضعت لكي لا تُقر “وأنا كتبُ ذلك في حينها”

كانت هذه نية الحكومة ومَن جاء بها ومَن يدعمها لكي “ياكلون لحم الناس نياً..”

لكي يتقلب “فاسد بغداد” بشروره وآثامه أكثر، ويتآمر على العراقيين أكثر، وستكون خسارته في هذه الدنيا وفي الآخرة أكبر وإن غداً لناظره قريب.

لقد رأيت في عيني “فاسد بغداد” نظرة الشماتة..

فكد كيدك واسعى جهدك فوالله لن تقطع حبل “ودادنا” مع الفتح..

لن تقطع ودادنا مع شيخنا ابو حسن العامري..

لن تقطع ودادنا مع الشيخ الأمين الخزعلي..

وأقول: حبل ودادنا نعم لأنا عبرنا مع هذه الثلة المؤمنة مرحلة الحب وازهر الحب بيننا مودة.

نعاتب شيخنا “شيخ الفتح” العامري..

نعاتب شيخنا الأمين الخزعلي..

ولكن أي عتب هو؟

فلا تفرح وانْظُرْ لِـمَنِ الْفَلْجُ يَوْمَئِذٍ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا فاسِدَ بْغّداد.

فاسد بغداد: مَن جاء بهذه الحكومة ليحقق مصالحه الخاصة على حساب مصالح الناس الذين لم ولن ولا ينتخبوه كما في كل مرة فيزداد تراجعاً وغياً وآثاماً ومن ورائه عذاب جهنم خالداً فيها..

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here