كنوز ميديا / دولي

كشفت مصادر اعلامية سورية، أنها حصلت على معلومات خاصة تفيد بأن هناك شركة إماراتية – هندية، أبدت استعدادها واهتمامها بالاستثمار في السجيل الزيتي، مشيراً إلى أن ما تمتلكه سوريا من هذه الثروة هو من الاحتياطات الكبرى على مستوى العالم ويمكن أن يكون خياراً للخروج من أزمة الكهرباء والطاقة.

ونقلت المصادر عن وزير النفط بسام طعمة دعوته إلى ضرورة استثمار هذه الثروة بأسرع وقت، لأن ذلك سيتيح لسوريا تحرير كميات الغاز التي تذهب لتوليد الكهرباء، لغايات أخرى، كاستخدامه في السيارات، أو المنازل، أو في صناعة الأسمدة، أو في صناعة حبيبات (البولي إتيلين) التي يتم استيرادها بالكامل من الخارج.

وأضاف طعمة أنه يوجد في منطقة خناصر شمال حلب 38 مليار طن يمكن استخدامه بالحرق المباشر لتوليد البخار من أجل توليد الكهرباء، مضيفاً أنه تم مناقشة هذا الأمر في لجنة الطاقة، من أجل وضع مشروع تجريبي على الطاولة.

وكشف طعمة عن التنسيق مع وزارة الكهرباء في هذا المجال، مؤكداً “تشكيل لجنة مشتركة لوضع أسس الاستثمار، مع مراسلة السفارات السورية في الخارج من أجل مراسلة شركات الدول الصديقة المهتمة سواء الروسية أو الصينية أو الهندية، بغية لفت الانتباه لهذا المورد الهام، وأن ندعو الشركات المهتمة للقدوم إلينا”.

وبالاضافة إلى منطقة خناصر تفيد المعلومات بأن صخور السجيل الزيتي متوافرة بكثرة في مناطق ريف درعا الغربي جنوب سوريا، وهي ثروة كان الأردن سبّاقاً في اكتشافها في المناطق الشمالية بالقرب من سوريا في العام 2009، إلا أنه عجز كذلك عن استثمارها بسبب تكاليفها المرتفعة وإحجام الشركات العالمية عن العمل فيها، والتي تحتاج لمعدات خاصة لا تملكها سوى الشركات الأمريكية.

وتحتاج سوريا إلى 3 ملايين برميل نفط شهرياً، بينما يصل الإنتاج الشهري إلى 600 ألف برميل بمعدل 20 ألف برميل يومياً، وفقاً لتصريح سابق لرئيس الحكومة حسين عرنوس.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here