كنوز ميديا / بغداد

تتوالى ردود الافعال الرسمية والشعبية تجاه ما اعلن من نتائج الحوار الاستراتيجي الاميركي العراقي في جولته الثالثة.

بين مرحب ومشكك ورافض،توالت ردود الافعال على مخرجات الدورة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين الادراة الامريكية والحكومة العراقية.

رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، إعتبر نتائج هذه الجولة بإنها بوابة لإستعادة الوضع الطبيعي في العراق.

إئتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي، رحب بمخرجات الحوار ودعا الى انجازالاتفاق الفني لجدولة خروج القوات الأجنبية.

رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، أشاد بنتائج الحوار وإعتبرها امر يبعث إلى السرور.

ويشير البيان المشترك، الذي صدر في ختام جولة الحوار الى تحول مهمة القوات الامريكية والاجنبية، إلى تدريب ومشورة ما يتيح سحب القوات المقاتلة وفق جدول زمني يتم تحديده لاحقا.

وتعهد العراق من جانبه، حماية القواعد العسكرية التي تضم قوات امريكية وأوضحت واشنطن إن تلك القوات ستبقى على الاراضي العراقية فقط لدعم جهود العراق في معركته ضد داعش وهي بنود إعتبرتها الأطراف الرافضة لمخرجات الحوار، بإنها لاقيمة لها كونها لا تلبي إرادة الشعب العراقي وقرار البرلمان إنهاء الوجود الامريكي دون قيد أوشرط، ولاتتضمن جدول زمنياً واضحاً.

زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، وضع ثماني شروط من أبرزها ان تكون بقى القوات التدريبة مؤقتة وبفترة محددة وان تحترم سيادة العراق براً و جواً، وان لاتجعل العراق ساحة للعدوان على الدول الجارة.

من جانبه شدد زعيم تحالف الفتح هادي العامري على اهمية تحقيق السيادة الوطنية الكاملة وإنهاء التواجد الاجنبي بشكل كامل وذلك من خلال وضع جدول زمني واضح و محدد، وبفترات زمنية قصيرة لإنسحاب القوات الاجنبية وإعادة السيطرة على القواعد الجوية العراقية في عين الاسد في الانبار والحرير في أربيل.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here