كنوز ميديا / متابعات

أكدت مجلة ذي إيكونوميست البريطانية، أن الوصول إلى العراق بات أسهل بكثير بعد قرار السلطات العراقية بمنح التأشيرة لمواطني 36 بلدا فور دخولهم، في خطوة من شأنها أن تفتح البلاد على العالم.

وبينت المجلة أن هذه الخطوة التي شملت مواطني الولايات المتحدة والصين ودول الاتحاد الأوروبي، جاءت بعد سنوات من العزلة والإجراءات الصارمة التي يحتاجها الأجانب من أجل دخول العراق.

ونقل عن مسؤولين عراقيين، قولهم إن هذه الخطوة ستقطع الروتين وتشجع الاستثمار وتسهم بإعادة الإعمار.

ويقول رجل ألماني يزور العراق باستمرار “إنه القرار الوحيد الأكثر فاعلية لفتح العراق على العالم”.

ويؤكد أحد مساعدي رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إن هذه الخطوة هي محاولة لإعادة وضع العراق “كمنطقة تعاون، وليس مواجهة”.

وتشير المجلة إلى أن الكاظمي يأمل أن يقلل اعتماد العراق على إيران، حيث يحلم مستشاروه بجذب المغتربين وحتى السياح، على اعتبار أن العراق بات أكثر أمنا مما كان عليه من قبل.

ومع ذلك تؤكد المجلة أن الأبواب لم تفتح بالكامل بعد، حيث يقول موظفو القنصليات العراقية إنهم لم يتلقوا بعد إخطارا رسميا بالتغييرات وأنه لا يزال يتعين على الأجانب التقدم للحصول على تأشيرات.

وكانت وزارة الداخلية العراقية، قد أعلنت في 21 من آذار الماضي، أن قرار الحكومة القاضي بإعفاء مواطني 37 دولة من تأشيرة الدخول إلى البلاد، بدأ اعتبارا من منتصف آذار.

وأفاد الناطق باسم الوزارة اللواء خالد المحنا لصحيفة الصباح المملوكة للدولة، بأن قرار الحكومة العراقية “جريء جدا” ويهدف لدعم الاقتصاد.

وشمل القرار رجال الأعمال والشركات من دول مجلس الأمن دائمة العضوية ودول الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية وكندا واستراليا ونيوزلندا وسويسرا.

ويسمح القرار الجديد لمواطني هذه الدول بدخول العراق عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية مقابل دفع رسوم قيمتها 75 دولارا، ويسمح لهم بالبقاء لمدة شهرين.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here