كنوز ميديا / متابعة

يعد كريستيانو رونالدو أسطورة ريال مدريد ومهاجم يوفنتوس الحالي، أحد أكبر الرموز الرياضية في العالم، كان رونالدو أحد أفضل اللاعبين في العالم منذ أكثر من عقد من الزمان وهو بالتأكيد أحد أفضل اللاعبين على مر العصور.
لدى النجم البرتغالي قاعدة جماهيرية كبيرة في جميع أنحاء العالم مهووسين بكل حركة يقوم بها النجم البرتغالي، وعلى الرغم من أن رونالدو لا يبتعد أبدًا عن وسائل الإعلام لفترة طويلة من الوقت، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي قد لا يعرفها حتى أكثر معجبيه المغرمين به.
هنا نلقي نظرة على 5 أشياء ربما لم تكن تعرفها عن كريستيانو رونالدو.

1- كاد أن ينضم لبرشلونة بدلا من ريال مدريد
عُرف العقد الأخير في كرة القدم إلى حد كبير من خلال التنافس الملحمي بين رونالدو وميسي، ويزعم مشجعو كلا اللاعبين أن كلا منهما أفضل لاعب في العالم ودائما ما تجري المقارنات بينهما بين كل الجماهير حول العالم.
لكن أحد الأمور المحزنة الذي يشعر بها كل مشجع لكرة القدم من هذا الجيل، هو عدم رؤية كلا اللاعبان يلعبان في نفس الفريق، وما لا يعرفه أغلبية الجماهير أن ذلك كاد أن يتحقق بالفعل.
كان خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة الحالي في ولايته الأولى من 2003 إلى 2010، وكشف أنه عرض عليه خدمات النجم البرتغالي مقابل 17 مليون يورو من وكيله في 2003.
لكن برشلونة تعاقد بالفعل وقتها مع رونالدينيو وماركيز وكواريسما في ذلك الصيف، ولم يستطع تحمل تكلفة لاعب آخر، ونتيجة لذلك، انتهى رونالدو بالتوقيع مع مانشستر يونايتد وانضم لاحقًا إلى غريم برشلونة الأبدي ، ريال مدريد.
2- الطفل الباكي
ليس سراً أن رونالدو يلعب بحماس شديد ولا يريد الخسارة في جميع مبارياته، وهو ما يظهر لنا بالفعل من خلال مشاهدة نوبات الغضب التي تنتابه عندما يخسر أو يستقبل فريقه هدفا، لكن يبدو أن هذه عادة قديمة.
نشأ ريكاردو سانتوس مع رونالدو في جزيرة ماديرا وكان زميله في أحد أندية الهواة في مقابلة مع صحيفة “الإندبندنت”، كشف خلالها سانتوس أن زملائه أطلقوا على رونالدو لقب “الطفل الباكي” خلال طفولته.
ظهر هذا اللقب بسبب نوبات غضب رونالدو كلما خسر فريقه الكرة أو لم يمررها له أحد في بعض المناسبات، يبدأ النجم البرتغالي في البكاء.
هذا التعطش للفوز قد خدم رونالدو بشكل جيد على المدى الطويل حيث كان “أفضل لاعب في العالم” في خمس مناسبات مختلفة.
3- حطم رقم مارادونا في أول أيامه مع ريال مدريد
وقع ريال مدريد مع رونالدو في صفقة قياسية عالمية بقيمة 80 مليون جنيه إسترليني من مانشستر يونايتد في عام 2009، في حين تم كسر هذا الرقم القياسي عدة مرات خلال المواسم العشرة الماضية، صنع رونالدو رقماً قياسياً آخر في ذلك اليوم لم يتم كسره بعد.
إنه الرقم القياسي لأعلى نسبة حضور في حفل تقديم لاعب كرة قدم، عندما قدم ريال مدريد لاعبه الجديد رونالدو، حيث قام 80 ألف مشجع من اللوس بلانكوس بملء ملعب “سانتياغو برنابيو” لمشاهدته.
بالمناسبة، هذا الرقم القياسي كان مسجل بإسم الأسطورة الأرجنتيني الراحل دييجو مارادونا قبل كريستيانو، عندما وقع لنابولي في عام 1984، كان ملعب “سان باولو” مليئًا بـ 75000 مشجع للترحيب بالساحر الأرجنتيني في نابولي، وقد سمي الملعب على اسمه بعد وفاته تكريما له.
4- كادت مسيرته أن تنتهي في عمر الـ15 عام
كريستيانو رونالدو هو الشخص المثالي لما يجب أن يكون عليه لاعب كرة القدم المعاصر، إنه قوي وسريع وبنى نفسه جسديا بشكل رائع، ولكن هذا ليس هو الحال دائما، على العكس من ذلك، عانى رونالدو من مشاكل صحية في طفولته.
فعندما كان يبلغ من العمر 15 عامًا فقط، تم تشخيص حالته بمرض في القلب، كان رونالدو يعاني من “تسارع دقات القلب” أثناء نشأته، مما يعني أن قلبه كان ينبض بسرعة غير طبيعية في بعض الأحيان.
في مقابلة تلفزيونية، كشفت والدته دولوريس أن هناك مخاوف حقيقية من أن رونالدو سيضطر إلى التخلي عن كرة القدم بسبب هذا المرض.
لكن لحسن الحظ، أجرى عملية جراحية ناجحة لعلاج عدم انتظام ضربات القلب وعاد إلى التدريب بعد بضعة أيام، من الصعب تخيل شكل كرة القدم اليوم إذا كان المرض قد أنهى بالفعل مسيرة رونالدو قبل أن تظهر للنور.
5- لم يكن يريد القميص رقم 7 من البداية
اليوم قد يعرفه العالم بأسره باسم “CR7” وهي علامة تجارية مشهورة بجانب انها اختصار لاسم اللاعب، لكن في الأصل لم يرغب رونالدو مطلقًا في الحصول على القميص رقم 7 منذ البداية، فقبل مجيئه إلى مانشستر يونايتد، كان يرتدي القميص رقم 28 في سبورتنغ لشبونة وأراد ارتداء نفس الرقم مع الشياطين الحمر أيضًا.
ربما كان رونالدو البالغ من العمر 18 عامًا وقتها كان يخشى حجم القميص رقم 7 وما يحمله من مسئولية كبيرة على عاتق الذين ارتدوه من قبله في “أولد ترافورد”، حيث كان يرتدي نفس الرقم أساطير مثل جورج بست وإريك كانتونا وديفيد بيكهام في الماضي، حيث أنه اعترف بذلك في مقابلة لاحقًا.
لكن مدرب مانشستر يونايتد، السير أليكس فيرجسون، رأى الإمكانات الكامنة في رونالدو وأقنعه بتولي الرقم الأسطوري 7، وما حدث بعد ذلك كان تاريخيا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here