كنوز ميديا / بغداد

دعت لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين البرلمانية، وزارة الثقافة وشبكة الإعلام العراقي إلى توثيق جرائم النظام السابق لتعريف الأجيال المقبلة بما فعله ذلك النظام.

وقالت اللجنة في بيان “بحزن بالغ والم كبير نستذكر في مثل هذا اليوم 14 نيسان، الذكرى السنوية لجريمة الانفال التي ارتكبها النظام البعثي المقبور وازلامه بحق إخوتنا الكورد هذا المكون الاصيل من مكونات الشعب العراقي”.

وأضافت ان “الجريمة التي تجسدت فيها ابشع انواع العنجهية والظلم والوحشية، كانت دليلا جليا اخرا لاستهانة صدام وازلامه بدماء الشعب العراقي، اذ كان النظام القمعي لا يميز بين ضحية واخرى”.

وأكدت اللجنة البرلمانية “هذه الجريمة لم ولن تمحى من تاريخ العراق المعاصر، لا سيما كونها يوم اسود في سجل جرائم البعث المجرم ودليل دامغ يعبر عن وحشية نظام استخف بأرواح ابناء العراق من شماله حتى الجنوب”.

ودعت اللجنة شبكة الاعلام العراقي ووزارة الثقافة الى “توثيق هذه الجرائم وانتاج الافلام القصيرة التي تكون بمثابة الدليل والارشاد بالنسبة للاجيال القادمة التي لم تتعرف على حقيقة ازلام البعث وطاغيتهم المقبور الذي حكم البلاد بالحديد والنار”.

وختمت اللجنة بيانها بالقول “عميق مواساتنا وخالص عزائنا لعوائل الضحايا فإننا نشاطرهم ذات الحزن الذي لن يمحى من تاريخنا ما حيينا، والخزي والهوان للطاغية المقبور وللبعث وزبانيته والرحمة والمغفرة للشهداء الذين قضوا على يد النظام البعثي البائد”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here