كنوز ميديا / بغداد

يثير ارتفاع اعداد الإصابات بفيروس كورونا مخاوف الجهات الصحية في العراق .

وافاد وزيـر الـصحة حـسـن التميمي، الخميس 15 نيسان 2021، بان ارتفاع الإصابات ووصولها إلـى عتبة 8 الاف يوميا نتيجة تهاون المواطـنـين بالاجـراءات الوقائـية، قد يدفع لظهور سـلالات جديدة من الوباء ما يــؤدي إلى حـصول مـشـكـلات كـبـيـرة في النظام الصحي، مضيفا ان الـدوائـر الصحية تملك البنى الـتحـتـيـة والامكانـيات، لـكن ما نـخـشـاه ونحــذر مـنه، ان تـكـون نـسـبـة الاصابات والحالات اكثر من الاستيعاب.

وشـدد عـلى ضرورة ذهاب المواطنـين الى المستشفيات أو المراكز الصحية لأخذ اللقاحات وهي ذات مأمونية وفعالية عالية، تم إقرارها من قبل منظمة الصحة العالمية، وستصل أسبوعياً دفعات أخرى بشكل منتظم، وتوزع بين جميع المؤسسات الصحية.

وعبّر شبان عراقيون، فضلا عن كبار في السن عن الخوف من لقاح كورونا ظنا منهم بان هذا اللقاح قد يكون ضارا وقد يقتلهم. ولم تعد تنفع التطمينات من الجهات الصحية، التي تتلاشى امام الاخبار الضئيلة عن وفيات في بعض الدول واعراض جانبية بعد اخذ اللقاح.

ورغم حملات الدعوة والترويج قائمة من قبل الجهات الصحية، الا ان لايزال الاقبال على اللقاح ضعيفا، رغم توفره في الكثير من المنافذ الصحية، وعدم وجود أي صعوبة في الحصول عليه، كما كان في السابق، فأمام المزيد من التسهيلات التي ذوبت الصعوبات لا نجد المواطن مقتنع وذاهب للحصول عليه.

ويقول الكاتب مصطفى ملا هذال ان الصدمة الكبيرة وغير المتوقعة هي ان شريحة واسعة من المواطنين يخشون التطعيم خوفا من الآثار الجانبية بحسب اعتقادهم، وهم الآن رهينة شكوكهم.

ويتابع: سبعة آلاف وثلاثة مئة إصابة سجلها العراق وهو الرقم الأعلى منذ تسجيل اول إصابة في شباط من العام الماضي، وارتفاع الاعداد بهذه المستوى يجعل من رفع معدلات الخطر والاستعداد لها بصورة مضاعفة امرا لابد منه، وان تتناسب تلك الاجراءات وخطورة الوضع الصحي الذي اخذ بالتدهور تدريجيا.

واعتبر الكاتب ان مشهد التعاون بين المواطن والفيروس، لا يمكن وصفه بالجيد، فمن يسلك الطرقات يلحظ عدم الحذر والاهتمام بالإجراءات الاحترازية، وكأن الجميع قرروا الاستمرار بعدم الالتزام، بعدما خففت الجهات المعنية من حدة المحاسبة والمراقبة، بينما الكمامات لم تعد من أولويات الأشخاص الخارجين الى التبضع، وبات التباعد الاجتماعي اضحوكة بين الجالسين، او جانبا من جوانب التسلية اليومية عند تبادل أطراف الحديث عن هذا وذاك.

وحملّت وزارة الصحة والبيئة، الاحد 11 نيسان 2021، مواقع التواصل الاجتماعي تراجع الاقبال على اخذ اللقاح، داعية المواطنين، الى عدم الاخذ بالشائعات التي وصفتها بالمغرضة والتي هدفها زرع الخوف من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، في وقت بات العراق في امس الحاجة اليه من اجل مواجهة خطر الوباء.

 واستقبل العراق، الاحد الماضي، وجبة جديدة من لقاح سينوفارم الصيني، وهي الوجبة الثانية من الجانب الصيني بواقع (200000 )جرعة دعما للعراق في مواجهة الجائحة، واستلم 49 الف جرعة من لقاح فايزر، وتعد هذه هي الوجبة الاولى من هذا اللقاح، وكما ستصل وجبات اخرى بشكل دوري اسبوعي، وتم البدء فور استلامه بتوزيعه على دوائر الصحة في بغداد والمحافظات واقليم كردستان.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here