بقلم // إياد الإمارة

القصة لا تبدأ من المباحثات الإيرانية السعودية التي رعتها بغداد مؤخراً بحسب تسريبات صحفية يبدو أنها دقيقة ومدعومة ببعض التصريحات من قبل مسؤولين في الدول المتباحثة وفي العراق الذي تجري فوق أرضه المباحثات التي تُبعد أمل الكيان الصهيوني بتحشيد عربي واسع ضد إيران..

القصة لا تبدأ من عودة المباحثات من جديد وحصول تقدم فيها يُحسب لصالح إيران الإسلامية.

العرب الذين يدفع بهم الكيان الصهيوني الإستيطاني الغاصب لأرض فلسطين يدركون قبل غيرهم أن العقوبات الأمريكية وما يقوم به الكيان الصهيوني نفسه من إستفزازات لإيران لن تُثني من عزم هذه الدولة الإسلامية الثائرة في سعيها لأن تكون قوة عظمى مهيمنة في المنطقة لا يمكن تجاوزها ولا يمكن التعدي عليها أو على حلفائها الإستراتيجيين، هذا ما ثَبُت في سورية والعراق واليمن ولبنان، إذ ان محور المقاومة الذي يتمركز في إيران أثبت قدرته على مواجهة التحديات والتغلب عليها لأكثر من مرة.

القصة تبدأ من حقيقة إيران الثابتة وعمقها الممتد إلى ما هو أبعد بكثير من الأكاذيب الصهيونية الجوفاء والحيل الأمريكية البلهاء، فإيران الثائرة ليست نظاماً عابراً تصوره تصريحات وكتابات وتدوينات الخمارة الذين يعانون من عقدة “الرجولة” المفقودة..

وإيران ليست مجرد زعامة تقليدية يعتقد الواهمون من أذناب الذهن الخالي بقدرتهم على إزاحتها بسهولة.

هذه هي الحقيقة كما هي..

إيران حقيقة ثابتة.

الحصار الأمريكي غير مجد..

وإستفزازات الكيان الصهيوني مردودة عليه..

ولا مناص إلا بعقد تفاهمات مع الجارة الدائمة إيران الإسلامية الثارة القادرة على أن تتحدى وتنتصر وتحقق لها ولمَن ينتمي إلى محورها “محور المقاومة” العزة والكرامة والمنعة والشرف..

والعبرة بالنهايات..

“أهل الطفگة” أنتم أقل بكثير من أن تُزعجوا إيران صدقوني..

لن تُزعج إيران كل هذه الجعجعة غير المنتجة..

أكتبوا ما شأتم ودونوا وتحدثوا فأنتم في كل ذلك مجرد فقاعة سوف تنتهي بتوقف الدفع وتعودون من جديد تقتاتون على رذيلة جديدة.

جماعة إيران: برا .. برا!

لن نقول للكيان الصهيوني الإستيطاني الغاصب لأرض فلسطين مرحباً بك فهذا الكيان إلى زوال وإيران باقية بولايتها لأمير المؤمنين علي عليه السلام وبوليها الفقيه الذي يتولاها نيابة عن إمام العصر والزمان يتسلمها من ولي ويسلمها إلى ولي حتى يأذن الله تبارك وتعالى وتشرق الأرض بنور ربها.

جماعة إيران: برا .. برا!

لن نُطبع مع الكيان الصهيوني ولن نكون لقمة سائغة لكثبان “عربان” الذهن الخالي لأن في الكنانة نبال لا قبل ولا معرفة لكم بها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here