كنوز ميديا / بغداد

أعلنت شركة نفط البصرة،اليوم الثلاثاء، حجم صادراتها عبر الموانئ النفطية في شهر نيسان ،فيما كشفت عن خطط لزيادة الخزن والتصدير.

وقال مدير شركة نفط البصرة خالد حمزة الشرع  إنَّ ” معدل إجمالي صادرات النفط الخام لشهر نيسان من موانئ البصرة النفطية مستقر عند مليونين و700 ألف برميل قياسي يومي”، مبينا أنَّ “إنتاج النفط سيستمر عند هذا المستوى المعلن وفقا للتعليمات الوزارية بموجب اتفاق منظمة أوبك بلس”.

واوضح أنَّ “معدل انتاج النفط الخام في حقول البصرة حاليا يلامس 2 مليون و570 الف برميل”، لافتا الى أنَّ “الاتفاق الأخير لمنظمة اوبك فرض على الدول الاعضاء نسبة تخفيض لضبط توازن السوق، والمعروض الناجم عن زيادة الإنتاج وانهيار الطلب العالمي نتيجة لتداعيات فيروس كورونا على اقتصادات البلدان المنتجة والصناعية”.

واشار الى أن “وزارة النفط باشرت صيانة وتأهيل وزيادة طاقات منظومة الخزن والتصدير في المواقع والموانئ النفطية لاستيعاب الكميات المتاحة المستخرجة من النفط الخام من حقول التراخيص النفطية في غرب القرنة والرميلة والزبير والجهد الوطني، بما فيها حقول نهران عمر وأرطاوي واللحيس”.

وبشأن المناقشات الخاصة باستغلال الحقول المشتركة مع الكويت، اكد الشرع أنَّها “لم تنقطع لكنها تأثرت بفعل تداعيات كوفيد 19، والجهات المعنية في البلدين على تواصل في ما بينها لغرض التوصل إلى صياغة اتفاقية لاستغلال النفط الخام في الحقول المشتركة بصفوان ومنطقة الركطة جنوب غرب البصرة”.

وذكر أنَّ “البلدين سبق ان اتفقا خلال المباحثات الاولى على الاستعانة باحدى الشركات الاستشارية الاجنبية لتقديم خدماتها وفقا للمعايير الدولية”.

في سياق متصل، لفت الشرع إلى أنَّ “الاتفاقية الاطارية الموقعة اخيرا في بغداد بين شركة نفط البصرة وشركة توتال الفرنسية تستهدف الوصول إلى تفاهمات عقدية للشروع في استثمار اربعة مشاريع في مشروع موحد ستراتيجي لاستثمار الغاز المصاحب لجمع وتكرير الغاز في حقول أرطاوي وغربي القرنة 2 ومجنون والطوبة واللحيس، خارج اتفاقية غاز البصرة، وعلى مرحلتين بطاقة 300 مليون قدم مكعب قياسي لكل مرحلة”.

ونوه الشرع بانَّ “الاتفاق مع توتال الفرنسية يشمل ايضا مشروع تطوير حقل أرطاوي النفطي غرب البصرة وإنشاء مشروع الطاقة الشمسية لصالح وزارة الكهرباء بطاقة 1000 ميغاواط، إلى جانب تنفيذ مشروع ماء البحر العملاق على جانب مياه خور الزبير لانتاج مياه تكفي لاحتياجات كميات الضخ في حقول البصرة”.

وبين أنَّ “وزارة النفط حاولت تنفيذ مشروع ماء البحر منذ اكثر من 10 أعوام، وابدت شركة توتال استعدادها لتنفيذه ضمن الاتفاقية الاطارية”.

وتابع الشرع أنَّ “وزارة النفط لم تلغِ توجهاتها بالتواصل بالمفاوضات مع شركة هيونداي بشأن التنفيذ والتمويل والتصاميم لهذا المشروع الكبير، متوقعا أن تتضمن الجولة الثانية الاطارية مع توتال ادخال الشركة الكورية بالتفاوض في عقد الشراكة لبناء المشروع العملاق الذي سيوفر احتياجات حقول البصرة من المياة الصناعية والاستهلاك البشري والطاقة الكهربائية مستقبلا”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here