بقلم // محمد صادق الحسيني

إياكم والعُجُب بانجازاتكم الوطنية والقومية …
دينكم ناقص وعبادتكم مردودة دون أداء فرض النصرة لفلسطين…
حي الجراح والقدس مثل الصلاة والصوم بالنسبة للمسلم…
وكل انجازاتكم الوطنية والقومية في مهب الريح ان وقفتم تتفرجون على ما يجري لاهلنا في القدس…
هذا الكلام ليس من متحمس من امثالي ..،
هذا ما ردده كبار علماء الامة وفلاسفتها ومنظريها..
الامام الخميني والشهيد مطهري والامام الخامنئي امثلة صارخة ومنهم من لم نقصص عليك…
اجعلوا القدس وحي الجراح بند اساسي في مفاوضاتكم كما في علاقاتكم الدولية وفي قراراتكم الوطنية..
والا فانها هي الاخرى ستتعرض لما تتعرض له القدس اليوم وما يتعرض له حي الشيخ الجراح الان …
هذه سنة كونية وقانون الهي ينبغي ان نستحضره في كل قراراتنا وعملنا السياسي اليومي …
تداركوا مستقبل أوطانكم قبل فوات الاوان
فهذا العدو القابع في تل ابيب عدو الانسانية جمعاء
يخوض معاركه في القدس وفلسطين ضد الجميع ولا يخص الفلسطينيين وحدهم ..
ان لم تذهبوا الى القدس فان تل ابيب ستأتي اليكم..
وستقاتلكم في شوارع عواصمكم و ازقة بلدات بلدانكم…
تماما كما فعلت جيوشها المتقدمة القاعدة والنصرة وداعش..!
اللهم اشهد اللهم اني قد بلغت
* ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتبن*

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here