كنوز ميديا / ساسي

القى مدير مكتب السيد الصدر ببغداد إبراهيم الجابري، السبت، كلمة السيد مقتدى الصدر خلال تظاهرة التنديد بالاحتلال الصهيوني ونصرة الشعب الفلسطيني في ساحة التحرير.

نص كلمة السيد مقتدى الصدر في ساحة التحرير ببغداد..

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في كتابه العزيز : أن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ، اللهم فانصر اهلنا واحبتنا في فلسطين المجاهدة وثبت اقدامهم وابعد عنهم شر الصهاينة الارهابيين بحق محمد واله اجمعين .

اما بعد ، فمن المؤسف والمحزن بل ومن المخزي ومن العار أن تتمكن ثلة من اليهود الاسرائيليين ويتسلطوا على رقاب المؤمنين ..
فيحاولوا تهجير المواطنين من منازلهم التي يقطنونها منذ عشرات السنين من جهة ، ومن جهة أخرى تتسلط ثلة مسلحة أرهابية صهيونية على المقدسات وبالتحديد على القدس الشريف ، فتحتكره لدين معين ولفئة معينة متناسية أن القدس لجميع الأديان .

وبين هذا وذاك فان الصهاينة الانجاس يدعون الديمقراطية والحرية وشعارهم ودولتهم تحمل اسما دينيا مع شديد الاسف .

فاي دين يرتضي الاعتداء على المعتكفين والمصلين . ؟؟ واي ديمقراطية ترتضي تهجير السكان والمدنيين ؟؟ . نعم ، ان اسرائيل تحاول جاهدة أن تتصالح مع (العرب) او (المسلمين) عبر التطبيع مع بعض الدول التي لا تتحكم فيها الا المصالح المالية والاقتصادية وما شاكل ذلك ، الا انها في نفس الوقت تريد اخضاع واركاع الشعوب المظلومة ولا سيما الشعب الفلسطيني المجاهد واهالي القدس الكرام .

ولكن هيهات منا الذلة يأبى الله ورسوله لنا ولهم ذلك … فوالله لن نركع ولن يركعوا الا الله الواحد القهار .
ثم ان الله سبحانه وتعالى قال : وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب أن لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا … ولكنه تعالى وعد المؤمنين بالنصر المؤزر عليهم فيما بعد ، واذا قال الله لشيء كن فيكون ، حيث قال تعالى : فاذا جاء وعد اولاهما بعثنا عليهم عبادا لنا اولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعد الله مفعولا .

نعم ، أن وعد الله مفعول .. فها هم المجاهدون الابطال يذيقون الصهاينة الارهابيين بأسا شديدا وقوة لا مثيل لها … فقد اذاقوهم الذلة وارعبوهم وفقا لقوله تعالى : واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم …

اللهم فانصر المجاهدين وسدد رميتهم وثبت اقدامهم وانزل عليهم القوة والسكينة لكي يرهبوا عدوك وعدونا وعدوهم … ونحن معهم نساندهم في سرائهم وضرائهم …
فالقدس لنا لا لغيرنا وهي قضيتنا نفديها بالغالي والنفيس .

نعم ، القدس قدس انبياء الله : موسی کلیم الله وعيسى روح الله ومحمد رسول الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ولن نحيد عن ذلك … فكل آمن بالله وكتبه ورسله لا نفرق بين احد منهم على الاطلاق .
وها هي الشعوب تنتفض مرة أخرى بعد ان حاول بعض الحكام أن يسكتوا صوتهم … الا ان ضميرهم ومشاعرهم الوطنية والدينية اعلى من أموالهم واسلحتهم وسلطتهم وكرسيهم اکیدا … لذا نرى الشعوب في لبنان والأردن هبت لنصرة القدس الشريف وفلسطين المحتلة وستنتفض باقي الشعوب ان شاء الله تعالی .

وها هو عراق المجاهدين … عراق علي والحسين … وعراق ابي حنيفة والكيلاني يؤازرهم ويتظاهر من اجلكم وكله حماس وعنفوان لنصرتكم ولرفع مظلوميتكم ولعودتكم وتحرير القدس الشريف وابعاد شبح الإرهاب الصهيوامريكي عنكم … فلا فرق بين شيعي وسني في مواجهة الصهاينة والثالوث المشؤوم وابعاده عن بلداننا وسلب حقوقنا وحماية مقدساتنا والدفاع عن أنفسنا وكرامتنا وعزتنا .

ايها الشعب الفلسطيني المجاهد ويا ايها المجاهدون الابطال سلام مني عليكم ورحمته وبركاته وأسأل الله أن يوحد صفوفنا لدحر عدونا المشترك .. والله ولي المؤمنين .

اخوكم
مقتدی الصدر

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here