كنوز ميديا / دولي

يتسائل العمانيون عن حقيقة ما يحصل في محافظة صحار والوسم الذي نشره الذباب الالكتروني بشكل كبير وهو “صحار تنتفض”.

يقول العمانيون عبر منصات التواصل الاجتماعي ان الذباب الإماراتي والسعودي أستغل تجمعا لبعض الشباب المعترضين على الوظائف في محافظة صحار كالعادة لبث الفتنة وإشعال الموضوع وتصويره على إنه إنتفاضة شعبية.

واضافوا انه مجرد تسمية الوسم أن #صحار_تنتفض بحد ذاته هو تصعيد وإشعال لفتنة بالأساس لم تحصل.

المغردون العمانيون يقولون ان ما حصل هو تجمع سلمي عادي تسمح به السلطنة ضمن قوانينها. وهو تجمع بالأساس لا تسمح به الدول التي تحاول إشعال الفتيل. وبالطبع كالمرات السابقة باءت كل المحاولات بالفشل لأنهم يتعاملون مع شعب واعي متعلم.

فأغلب من خرج في التجمع السلمي الذي سمحت به السلطات ضمن القانون كأي دولة. هم من المتعلمين وأصحاب الشهادات. والتجمع خرج بمطالب محددة وموجه لوزارة العمل وللسلطان هيثم بن طارق للتدخل شخصيا لإيجاد حل لمشكلتهم وهي البطالة وإيجاد عمل مناسب.

مشكلة البطالة وضعف الإقتصاد لم تضرب سلطنة عمان وحدها، بل جميع دول العالم، فمثلا الولايات المتحدة وهي أكبر إقتصاد في العالم وتطبع الدولارات متى شاءت نسبة البطالة فيها عالية جدا منذ نحو أكثر من عام. وهذا الشهر بدأت الأرقام تقل وتتحسن بعد فتح الإقتصاد بعد تطعيم نسبة كبيرة من السكان.

وناقش المغردون أيضًا عبر وسم “#صحار” التجمع السلمي، وتم تداول صورًا للتجمع مع تواجد قوات المهام الخاصة في موقع التجمع السلمي، وأكدوا على أهمية التعامل مع التجمع على أنه سلمي، وهو تعبير لإيصال رسالة للجهات المختصة.

وكيل وزارة العمل خرج بتصريح و أشار فيه إلى عدم مسؤولية وزارة العمل في التوظيف بل هي جهة إشرافية وتنظيمية، وهو أيضا أمر طبيعي في كل دول العالم وزارة العمل ليست جهة توظيف بل جهة لتنظيم التوظيف والإشراف عليه وحفظ حقوق الموظفين وأصحاب الشركات في نفس الوقت.

وقالت وزارة العمل أيضا أنها تابعت باهتمام كبير تجمع عدد من المواطنين أمام مبنى المديرية العامة للعمل بمحافظة شمال الباطنة مطالبين بإيجاد فرص عمل وحل مشكلة بعض المسرحين منهم.

وأوضحت الوزارة بأنه تم الاستماع لهم بكل مهنية وأخذ بياناتهم العلمية والعملية لاستيعابهم حسب الفرص المتوفرة في القطاعات المختلفة.

وفي البحث أفاد الكثير من النشطاء في السلطنة أن الكثير من تلك الحسابات مصدرها من الإمارات وخارج السلطنة. ومنها حسابات كانت تغرد دفاعا عن الإمارات وتم تغيير بعض المحتوى القديم منها ولكنها معروفة للنشطاء في السلطنة.

وبينما هناك تغريدات من حسابات عمانية لها مطالب طبيعية ولها حق فيها. فهناك الكثير من التغريدات التي لا أساس لها ولا هدف إلا إشعال الامر وليس حل مشكلة البطالة التي عمت على نفس الدول التي تحاول إشعال الامر وتصويره على إنه إنتفاضة شعبية.

في النهاية الكل إتفق على مشروعية مطالب الشباب العماني وحقهم بالتجمع وإيصال صوتهم بطريقة ضمنها القانون العماني. والكل إتفق أيضا أن الاصطياد في هذه الحالات من قبل الذباب الإماراتي والسعودي لا ينفع مع الشباب العماني لأن أغلبيته متعلم ومثق وواعي لمصلحة وطنه.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here