بقلم // د. إسماعيل النجار 

تجاوزت سورية قطوع الإنتخابات الرئاسية بصفر مشاكل بعدما شَدَّدَت الحكومة السورية من إجراءآتها حول مراكز الإنتخاب الإثني عشر الف نقطة تصويت على إمتداد البلاد،
وأثبت الشعب السوري وفائه لبلاده وحكومته وقيادته برئاسة سيادة الرئيس بشار الأسد القائد الذي لَم يترك سورية ولم يُبعِد عائلته عنها وبقيَ يقاتل صامداً متنقلاً بين الجنود من جبهة لأخرىَ على خطوط التماس الأمامية من دون أن يحسب للموت أي حساب.
الأسد الذي هزم الكَون في حربهِ ضد بلاده لا زال هُوَ كما هوَ بطبيعته الهادئة المتزنة يرشحُ وفاءً لبلاده وشعبه وحلفائه،
وها هو اليوم يستوفي من أبناء وطنه الوفاء الذي زرعه خلال عشرة اعوام عِجاف مَرَّت على بلاده دُمِّرَت فيها أجزاء كبيرة من سورية الأم على إمتداد جغرافيتها الكبيرة في كل الإتجاهات.
الأسد الذي أصدر ما يزيد عن مائة وثلاثين عفواً رئاسياً فاسحاً المجال أمام المضللين والمُغَرَر بهم للعودة إلى حضن سورية وعفى الله عَمَّا مضىَ، لن يبخل بإصدار مرسوم عفو جديد بمناسبة إعادة إنتخابه لكي تكون هناك فرصة جديدة للذين لم يتوبوا بعد ويعودوا الى رشدهم لكي يتوبوا ويعودوا.
أما العالم المتشدق بالحريات المعترض على الإنتخابات التي جَرَت ويريدها ان تحصل عبر قرار من مجلس الامن! كانَ يهدف الى تدويل عملية الإنتخاب الرئاسي لأغراض سياسية وابتزاز سورية، لَم تأبه سورية قيادةً وشعباً للتصريحات الغربية وأعتبروها أنها حوفاء لا تقدم ولا تؤخر وتثبت خبث نوايا الغرب اتجاه سورية وما تخبئه الأيام القادمة لها في ظل عقوبات أميركية هي الأصعب والأقسى منذ ستين عاماََ يعاني جَرَّائها الشعب السوري الكثير من الويلات ولكنه اتخذ قرار المواجهة والصمود.
أخيراً نجحت سورية بتمرير يوم انتخابي طويل وهادئ ومُمَيَّز وناجح سيتوج الرئيس بشار الأسد رئيساً لسورية لولاية جديدة تستمر لست سنوات أخرىَ بعدما خسِئَ الخاسرون الهادفون الى إسقاطها.

د. إسماعيل النجار / لبنان ـ بيروت

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here