كنوز ميديا / دولي

في وقاحة وفظاظة بأبشع صورها، مدد الاتحاد الاوربي العقوبات على الشعب السوري عقب انتهاء الانتخابات الرئاسية وقبل اعلان نتائجها بعد ان شهدت الانتخابات مشاركة كثيفة قل نظيرها في العالم.

الغرب الذي حاول منذ البداية الحيلولة دون هذه الانتخابات تحت ذريعة الديمقراطية حرم ملايين اللاجئين السوريين من ممارسة حقهم في الانتخاب تحت نفس الذريعة، وبالتالي فالغربيون لايحاولون دعم ديمقراطية معينة او الدفاع عن شعب معين بل هم يحاولون افهام الشعب السوري بأن تمسكه بحرية قراره لاتناسبهم وعليه لابد ان يتابعوا معاقبته على ذلك.

الشعب السوري طبعا اختار اكمال معركته التي بدأت قبل 10 سنوات مع الارهاب الذي جلبته له المخابرات الامريكية والأوروبية عبر الحدود التركية وبتمويل عربي وتنسيق اسرائيلي، اختار تتويج المسار العسكري بمسار آخر سياسي، وقال كلمته بأنه سينتخب وسيحتفل بأنه مازال يتمتع بحرية قراره ويختار رئيسه.

اليوم سيعلن مجلس الشعب السوري المنتخب نتائج الانتخابات الرئاسية، وسيكمل السوريون مع من انتخبوه رئيسا لبلادهم، أيا كان، مسيرة صمودهم وكرامتهم، ولن يهمهم ما يتمتم به الغربيون من ترهات، لأن الغرب سيستمر في ضغوطه على كل الاحوال، وان لم تكن حجته “الديمقراطية المزعومة” ستكون “الاسلحة الكيماوي”، و”حقوق الانسان” التي تعود الغرب على استخدامها ضد من يهدد مصالحه، وكأننا ننسى ما فعله ويفعله الغرب بالعراق وما فعلته امريكا بأفغانستان، وما تفعله اليوم بسوريا من سرقة لنفطها وقمحها واحتلال اراضيها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here