كنوز ميديا / رياضة

نشرت صحيفة “آس” الإسبانية رسالة خاصة من المدرب السباق لفريق ريال مدريد، الفرنسي زين الدين زيدان، إلى الجماهير، بعد أيام من إعلانه مغادرته للنادي “الملكي”، وهي الرسالة التي كشف فيها أسباب الرحيل وبعض التفاصيل الأخرى.

وقرر المدرب الفرنسي زيدان، توجيه رسالة لجماهير فريق ريال مدريد، والتي نشرتها صحيفة “آس” الإسبانية، ليبدأ زيدان حديثه قائلاً: “لقد قررت الآن المغادرة، وأريد أن أشرح الأسباب بشكل صحيح. أنا رحلت، ليس لأني أريد التهرب من المسؤولية أو لأني تعبت من التدريب”.

وتابع زيدان رسالته “أفهم كرة القدم وأعرف متطلبات فريق مثل ريال مدريد. أعلم أنه عندما لا تفوز، عليك أن تغادر. لكن تم نسيان شيء مهم للغاية. تم نسيان كل ما قمت ببنائه يومياً، وما جلبته بعلاقاتي مع اللاعبين، مع الـ 150 شخصاً الذين يعملون مع الفريق وحوله”.

ثم تابع زيدان رسالته “عندما وافقت على العودة لتدريب ريال مدريد بعد فترة توقف حوالي 8 أشهر، كان ذلك لأن الرئيس فلورنتينو بيريز طلب مني ذلك، ولكن أيضاً لأنكم أنتم الجمهور طلبتم ذلك كل يوم. عندما التقيت بأحدكم في الشارع، شعرت بالدعم الكبير والرغبة القوية للعودة إلى هذا النادي”.

وعن أسباب المغادرة، كشف زيدان “الآن قررت المغادرة وأريد أن أوضح الأسباب جيداً، أنا غادرت ولكنني لم أقفز من القارب ولم أتعب من التدريب. في عام 2018، غادرت لأنني حققت الكثير من الألقاب والانتصارات، وشعرت أن الفريق بحاجة للتجديد للبقاء على المسار الصحيح”.

وأضاف زيدان: “اليوم الأمور مختلفة تماماً، سأغادر لأنني أشعر أن النادي لم يعد يمنحني الثقة التي أحتاجها ولم يعد يؤمن بي، فهو لا يوفر لي الدعم لبناء شيء ما على المدى المتوسط أو الطويل. أعرف كرة القدم وأعرف متطلبت فريق مثل ريال مدريد، وأعلم أنه عندما لا تفوز، يجب أن ترحل”.

ولم ينسَ زيدان التذكير بالإنجازات التي صنعها في ريال مدريد، ليقول في رسالته “هنا تم نسيان شيء مهم للغاية، كل ما بنيته حتى اليوم تم نسيانه ونسيان ما ساهمت به في إطار علاقتي مع اللاعبين ومع 150 شخصاً يعملون مع الفريق وحوله. أريد أن أحترم ما فعلناه معاً، كنت أتمنى أن تكون علاقتي مع النادي والرئيس مختلفة قليلاً عن علاقة المدربين الآخرين، لم أكن أطلب امتيازات بالطبع لا، ولكن القليل من الذاكرة”.

وختم زيدان رسالته “حياة المدرب اليوم على مقاعد البدلاء مع فريق كبير عبارة عن موسمين ليس أكثر، ولكن لكي تدوم لفترة أطول فإن العلاقات الإنسانية ضرورية وهي أهم من المال والشهرة وأهم من كل شيء. آلمني كثيراً ما رأيت في الصحافة أنهم سيطردونني بعد خسارة مباراة وإذا لم أفز في المباراة التالية. لقد أساءت الصحافة لي وللفريق بأكمله، لأن هذه الرسائل تسربت عمداً إلى وسائل الإعلام وخلقت تدخلاً سلبياً مع الطاقم وأثارت شكوكا وسوء فهم”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here