كنوز ميديا / سياسي

جدد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، تعهده بإجراء انتخابات “نزيهة عادلة” في العاشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر في العراق وفي الوقت ذاته أكد أنه لن يخوض تلك العملية ولن يدعم أي تحالف.

جاء الكاظمي في مقابلة مع عدد من المراسلين الإيرانيين في بغداد نشرتها وسائل اعلام إيرانية رسمية اليوم الجمعة.

وقال الكاظمي “العراقيون بأمس الحاجة للانتخابات، وهناك أزمة ثقة بين الكتل السياسية والشارع، وهنالك انشقاق وخلاف حقيقي.. لماذا جئت لرئاسة الوزراء؟ لم آت رئيساً للوزراء بانتخابات، بل نتيجة أزمة اجتماعية. ونحتاج إلى أن نؤسس لانتخابات”، مضيفا أن البعض يحاول أن (يشيطن) رئيس الوزراء بكل شيء.

وأردف بالقول: أنا منذ اللحظة الأولى للبرنامج الحكومي الذي تم التصويت عليه في البرلمان العراقي قلت سوف أعمل على تأسيس انتخابات نزيهة عادلة مبكرة قريبة جداً، ودعوت إلى انتخابات خلال سنة، وذكرت تأريخ 6 حزيران من هذا العام، أي بعد أسبوع يكون موعد الانتخابات. فكيف يقولون أنا غير جاد، وليس لدي إرادة بالانتخابات.

ونوه الكاظمي إلى أن “الكتل السياسية اجتمعت والمفوضية اجتمعت، وأعتقد أن هذا التأريخ مبكر جداً، ويعكس رداً على الاتهامات، ومن يدعي أني لا أريد انتخابات فهذا جوابي له: أنا طلبت أن تكون الانتخابات في 6 حزيران 2021.

وتابع رئيس مجلس الوزراء قائلا: الإرادة موجودة، وبعد مفاوضات مع المفوضية، والكتل السياسية اتفقنا إعلان يوم 10 تشرين الأول من هذا العام موعداً نهائياً للانتخابات. فالحكومة جادة، وعملنا بكل جد عن طريق طلب من مجلس الأمن لدعم العراق بمراقبين دوليين لإعطاء ثقة لهذه الانتخابات أمام الكتل السياسية، وأمام الشعب العراقي. نحن جادون بوجود مسافة واحدة وحماية الانتخابات من أي عملية تشكيك أو تزوير.

وقال أيضا: بكل تأكيد لن أرشح للانتخابات لكي أبعث رسالة حقيقية، ويهمني الهوية الوطنية العراقية ويهمني أن نصنع مسافة أو مبدأ العدالة للجميع، وإذا أكون أنا مرشحاً للانتخابات، سوف يكون هناك منافس بيده الدولة والمال والسلطة، فلن تكون هناك انتخابات عادلة، (..) ؛ ولهذا السبب لن أدخل الانتخابات، ولن أرشح للانتخابات لكي أعمل بكل جهد لإنجاح الانتخابات؛ ولهذا السبب عملنا على توفير كل الدعم للمفوضية وما تطلبه المفوضية وفرناه، والآن لدينا المرحلة الأخيرة، لتوفير الظروف والبيئة الآمنة أمنياً لهذه الانتخابات، ومع كل هذا نحن نقوم بخطوات لتوفير هذه الظروف المناسبة لهذه الانتخابات.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here