كنوز ميديا / امني 

رجح عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد (المنحل) سعد المطلبي، اليوم الاثنين، وقوف جهات دولية خلف اغتيال ضباط جهاز المخابرات العراقي عبر “خطوط داخل الجهاز”.

وقال المطلبي، إنه “اذا كانت حوادث اغتيال ضباط المخابرات ليس قضية اجتماعية بسبب خلافات عشائرية او اجتماعية أو شخصية، فهذا الأمر يدل على وجود خطوط داخل جهاز المخابرات تتحرك من أجل الهيمنة أو الصراع على تنفيذ مخططات معينة”.

وبين أنه “من غير المستبعد أن تقف خلف عمليات اغتيال ضباط في جهاز المخابرات جهات مخابراتية دولية، تسعى الى تصفية خط داخل جهاز المخابرات العراقي”.

وأضاف أن “هناك أمراً مقلقاً جداً، عندما يتم اغتيال ضباط اهم جهاز أمني في العراق، ولا يتم كشف الجناة”، مشدداَ أن “هذا اخطر ما يمكن حصوله”.

وتابع قائلاً “لا نعرف سبب عدم كشف الجناة أو الجهات التي تقف خلفه، خصوصاً أن حادثة اليوم، هي الثانية من نوعها”.

واغتال مسلحون مجهولون، صباح امس، ضابطاً في جهاز المخابرات العراقي بمنطقة البلديات شرقي العاصمة بغداد.

وكشف مصدر أمني ، تفاصيل حادث الاغتيال، مبيناً أن مسلحين مجهولين فتحوا النار بواسطة سلاح نوع كلاشنكوف، على عجلة يقودها ضابط المخابرات نبراس فرمان الفيلي، في منطقة البلديات، مما أدى لوفاته في الحال.

وأضاف أن الضابط وهو برتبة عقيد يشغل منصب مدير مكتب الرصافة في جهاز المخابرات.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here